العودة للتصفح الطويل السريع الكامل البسيط مجزوء الوافر
يا ويح ناجة ما هذا الذي زعمت
الأقرع بن معاذيا ويح ناجَة ما هذا الذي زعمت
أمسَّها سبعٌ أم مسَّها لممُ
خبِّرتُ زُواها قالوا وما علموا
عَيبٌ وشيبٌ وشيخٌ مالهُ نعمُ
أما نَيلتكِ الأخرى فقد عرفت
أنّي فتى الحي لا نِكسٌ ولا بَرمُ
لا أحفظُ البيت من جارات ربته
ولن يحالف عِرسي قبلك العدُمُ
إن لنا هَجمة حمراً محلقةً
فيها معادٌ وفي أذنابها كرمُ
يزرعها اللَهُ من جنبٍ ونحصدُها
فلا تقومُ لما نأتي به الصِرَم
إن أخلَفَ الضيفَ رسلٌ عند حاجتنا
لم يخلف الضيف من أصلابها دسَمُ
لا يتمن السيف عند الحق أسرتها
ولا يبيتُ على أعناقها قسمُ
تسَلَّفُ الجارَ شرباً وهي حائمةٌ
والماء لزنٌ بكيُّ العَين مقتسمُ
ولا تسفِّهُ عند الوِردِ عَطشتها
أحلامَنا وشريبُ السوء يضطرم
في كل نَثٍ أفاد الحمد تقحِمها
ما يشتَري الحمدُ إلّا دونَهُ قحمُ
قصائد مختارة
يقر بعيني أن أرى ضوء مزنة
قيس بن الملوح يَقُرُّ بِعَيني أَن أَرى ضَوءَ مُزنَةٍ يَمانِيَةٍ أَو أَن تَهُبَّ جَنوبُ
أتسرع الرحلة إغذاذا
الحسين بن الضحاك أتسرع الرحلةَ إغذاذا عن جانبي بغداد أم ماذا
بيت بنته لي الحياة من الشذى
أبو القاسم الشابي بيتٌ بَنَتْهُ ليَ الحَيَاةُ من الشَّذَى والظِّلِّ والأَضواءِ والأَنغامِ
في الطيب أرى فرعك أصلا رسخا
نظام الدين الأصفهاني في الطيبِ أَرى فرعك أَصلاً رَسَخا إِن فاحَ رَوائِحَ الغَوالي نَسَخا
رذال قوم أباحوا لومهم شرفي
كشاجم أَرْذَالٌ قَوْمٍ أَبَاحُوا لَوْمَهُمْ شَرِفِي وَقَدْ يَنَالُ مِنَ الأَشْرَافِ أَوْضَاعُ
وإن أعطيت سلطانا
يحيى الغزال وَإِن أُعطيتَ سُلطاناً فَحاذِر صَولَةَ الزَمَنِ