البسيط
أنظر إلى الماء من تحت السماء جرى
حفني ناصف
أنظر إلى الماء من تحت السماء جرى
تَخَلْهُمَا اتحدا في الشكل والذاتِ
لقد غدوت على الندمان لا حصر
الأخطل
لَقَد غَدَوتَ عَلى النَدمانِ لا حَصِرُ
يُخشى أَذاهُ وَلا مُستَبطَأٌ زَمِرُ
ما زال فينا رباط الخيل معلمة
الأخطل
ما زالَ فينا رِباطُ الخَيلِ مُعلِمَةً
وَفي كُلَيبٍ رِباطُ الذُلِّ وَالعارِ
إذا نظرت لمن أهواه تلحظني
حفني ناصف
إذا نظرت لمن أهواه تلحظني
من العواذل عينُ الشزْر والغضبِ
يا مي هلا يجازي بعض ودكم
الأخطل
يا مَيَّ هَلّا يُجازي بَعضُ وَدَّكُمُ
أَم لا يُفادى أَسيرٌ عِندَكُم غَلِقُ
وما أصابت تميم إذ تفاخرنا
الأخطل
وَما أَصابَت تَميمٌ إِذ تُفاخِرُنا
إِلّا العَناءَ وَإِلّا الحينَ وَالعَبَثا
لا يرهب الضبع من أمست بعقوته
الأخطل
لا يَرهَبُ الضَبعَ مَن أَمسَت بِعَقوَتِهِ
إِلّا الأَذِلّانِ زَيدُ اللاتِ وَالغَنَمُ
أسامر البدر لما أبطأت وأرى
الرصافي البلنسي
أسامرُ البدر لما أبطأت وأرى
في نوره من سنا إشراقها عرضا
بالواسعات أرى الأشواق تنهمر
ماء العينين
بالواسعات أرى الأشواقَ تنهمرُ
من واسعاتِ صدور الشوق تنفجرُ
ألهى التعجب إنساني وأنساني
حفني ناصف
ألْهى التعجبُ إنساني وأنساني
ما كان قرّح أعياني وأعياني
غرائب الكون تترى لا انتهاء لها
حفني ناصف
غرائب الكون تترى لا انتهاء لها
ومالها قط إن فكرتَ إحصاءُ
يا عمرو أين عمير من كدى يمن
الرصافي البلنسي
يا عَمرو أَينَ عُمَيرٌ مِن كُدى يَمَنٍ
لَقَد هَوَت بِكَ يا عَمرو الرِياحُ وَبي