البسيط
زاد العقيق بخد غير منتقب
ابن هانئ الأصغر
زادَ العقيق بخدٍ غيرِ مُنْتَقِبِ
قاني الغلالَةِ كالهنديِّ مُخْتَضِبِ
محبة المال أشقى ما بليت به
جرمانوس فرحات
محبة المال أشقى ما بليتَ به
إن كنت يا راهباً يلهو بك القلقُ
لو تفرز الخير من شر ومن شعث
جرمانوس فرحات
لو تَفرِزُ الخيرَ من شرٍّ ومن شَعَثٍ
ما دام قلبك ممزوجاً به الغضبُ
غفرت ذنب النوى إذ كنت باخله
ابن المعتز
غَفَرتُ ذَنبَ النَوى إِذ كُنتُ باخِلَهُ
أَيّامَ أَمكَنَ مِنكَ الوُدُّ وَاللَطَفُ
هل لك في ليلة بيضاء مقمرة
ابن المعتز
هَل لَكَ في لَيلَةٍ بَيضاءَ مُقمِرَةٍ
كَأَنَّها فِضَّةٌ ذابَت عَلى البَلَدِ
رد إبنة القوم أو فاطلب لها ذكرا
أبو علي البصير
رد إبنة القوم أو فاطلب لها ذكرا
يكفيك من شأنها بعضَ الذي عسرا
لا تنكرن إذا أهديت نحوك من
ابن المعتز
لا تَنكُرَنَّ إِذا أَهدَيتُ نَحوَكَ مِن
عُلومِكَ الغُرَّ أَو آدابِكَ النُتَفا
يا قلب قد جد بين الحي فانطلقوا
ابن المعتز
يا قَلبِ قَد جَدَّ بَينَ الحَيِّ فَاِنطَلَقوا
عُلِّقتُهُم هَكَذا حَيناً وَما عَلِقوا
بالله يا ابن علي فض جمعهم
ابن المعتز
بِاللَهِ يا اِبنَ عَلِيٍّ فُضَّ جَمعَهُمُ
وَأَعفِ نَفسَكَ مِن غَيظٍ وَضَوضاءِ
لم يبق في العيش غير البؤس والنكد
ابن المعتز
لَم يَبقَ في العَيشِ غَيرُ البُؤسِ وَالنَكَدِ
فَاِهرُب إِلى المَوتِ مِن هَمٍ وَمِن نَكَدِ
بيت جرى الماء فيه من أسافله
أبو علي البصير
بيت جرى الماءُ فيه من أسافله
ومن أعاليه حتى ساخ منطلقا
يا صاحبي قد كفاك الدهر تفنيدي
ابن المعتز
يا صاحِبي قَد كَفاكَ الدَهرُ تَفنيدي
جَزَعتَ مِن لَحَظاتِ الكاعِبِ الرَودِ