البسيط
أعلنت في حب جمُلٍ أي إعلان
ابن المضلَّل
أَعلَنتُ في حُبِّ جُملٍ أَيَّ إِعلانِ
وَقَد بَدا شَأنُها مِن بَعدِ كِتمانِ
يا نفس حني فقد أمسيت مفردة
كعب بن مشهور
يا نفسِ حِنِّي فقد أمسيتِ مُفردَةً
عمن بُليت بذِكراهُ وعديتِ
إني أرى فتنة بالشر قد أرقت
ابن المعتز
إِنّي أَرى فِتنَةً بِالشَرِّ قَد أَرِقَت
كَحامِلٍ مُتإِمٍ في تاسِعِ الحَبَلِ
سقى المطيرة ذات الظل والشجر
ابن المعتز
سَقى المَطيرَةَ ذاتَ الظِلِّ وَالشَجَرِ
وَدَيرَ عِبدَونَ هَطّالٌ مِنَ المَطَرِ
يا من تبجح في الدنيا وزخرفها
ابن المعتز
يا مَن تَبَجَّحَ في الدُنيا وَزُخرُفِها
كُن مِن صُروفِ لَياليها عَلى حَذَرِ
لحظ المحب على الأسرار متهم
ابن المعتز
لَحظُ المُحِبِّ عَلى الأَسرارِ مُتَّهَمُ
إِذا اِستَشَفّوا الهَوى مِن نَحوِهِ عَلِموا
فضلة ذكرتني ريق تاركها
ابن المعتز
فَضلَةٍ ذَكَّرَتني ريقَ تارِكِها
في الكَأسِ مَمزوجَةٍ مِنهُ بِطيبِ فَمِ
أهلا بزائر عام مرة أبدا
ابن المعتز
أَهلاً بِزائِرِ عامٍ مَرَّةً أَبَداً
لَو كانَ مِن بَشَرٍ قَد كانَ عَطّارا
أما ترى النرجس المياس يلحظنا
ابن المعتز
أَما تَرى النَرجِسَ المَيّاسَ يَلحَظُنا
أَلحاظَ ذي فَرَحٍ بِالعَتبِ مَسرورِ
كذبت يا من لحاني في محبته
ابن المعتز
كَذَبتَ يا مَن لَحاني في مَحَبَّتِهِ
ما صورَةُ البَدرِ إِلّا مِثلُ صورَتِهِ
مولاي إن جفون العين قد قرحت
ابن المعتز
مَولايَ إِنَّ جُفونَ العَينِ قَد قَرِحَت
مِن دَمعَةٍ طالَما جادَت وَما سُفِحَت
لا تحزنن وقيت الحزن والألما
ابن المعتز
لا تَحزَنَنَّ وَقيتَ الحُزنَ وَالأَلَما
وَلا عَدِمتَ بَقاءً يَصحَبُ النِعما