البسيط
وفتية لا يخوض الشك أنفسهم
ابن المعتز
وَفِتيَةٍ لا يَخوضُ الشَكُّ أَنفُسَهُم
مُؤَيِّدينَ لِعَزمٍ غَيرِ مَنكوثِ
يا طول شوقي إلى تسليم مقلته
ابن المعتز
يا طولَ شَوقي إِلى تَسليمِ مُقلَتِهِ
إِذا تَناوَلَ كَأساً بَينَ جُلّاسِ
إني رزقت من الإخوان جوهرة
ابن المعتز
إِنّي رُزِقتُ مِنَ الإِخوانِ جَوهَرَةً
ما إِن لَها قيمَةٌ عِندي وَلا ثَمَنُ
لا ذنب لا ذنب لابن العير حين هوت
ابن المعتز
لا ذَنبَ لا ذَنبَ لِاِبنِ العَيرِ حينَ هَوَت
قُواهُ مِن خَوَرٍ فيها وَمِن لينِ
ما زلت أطمع حتى قد تبين لي
ابن المعتز
ما زِلتُ أَطمَعُ حَتّى قَد تَبَيَّنَ لي
جَدٌّ مِنَ الخُلفِ في ميعادِ مَزّاحِ
طافت علينا بماء المزن والراح
ابن المعتز
طافَت عَلَينا بِماءِ المُزنِ وَالراحِ
مَعشوقَةٌ مَزَجَت راحاً بِأَرواحِ
نزه فؤادك عن حب الجمال به
جرمانوس فرحات
نزِّه فؤادك عن حب الجمال به
ولا تطع في الهوى حَسْناً ولا حَسْنا
أشكو إلى الله أن الدمع قد نفدا
ابن المعتز
أَشكو إِلى اللَهِ أَنَّ الدَمعَ قَد نَفِدا
وَأَنَّني هالِكٌ مِن حُبِّكُم كَمَدا
لا تلق إلا بليل من تواصله
ابن المعتز
لا تَلقَ إِلّا بِلَيلٍ مِن تَواصُلُهُ
فَالشَمسُ نَمّامَةٌ وَاللَيلُ قَوّادُ
هذا دم الإبن عن نفسي أقدمه
جرمانوس فرحات
هذا دم الإبن عن نفسي أقدِّمه
للآب سُفْتَجَةً في هذه الدنيا
أما ترى الأرض قد أعطتك زهرتها
ابن المعتز
أَما تَرى الأَرضَ قَد أَعطَتكَ زَهرَتَها
مُخضَرَّةً وَاِكتَسى بِالنورِ عاريها
إليك أضرع في مدحٍ خصصتِ به
جرمانوس فرحات
إليك أضرع في مدحٍ خُصصتِ به
فأبهجي صوتَ مطريك بإصغاءِ