العودة للتصفح

ما زلت أطمع حتى قد تبين لي

ابن المعتز
ما زِلتُ أَطمَعُ حَتّى قَد تَبَيَّنَ لي
جَدٌّ مِنَ الخُلفِ في ميعادِ مَزّاحِ
لَيلي كَما شِئتَ لَيلٌ لا اِنقِضاءَ لَهُ
بَخَلتَ حَتّى عَلى لَيلي بِإِصباحِ