قصائد هجاء
أرأيت رب التاج في
حافظ ابراهيم
أَرَأَيتَ رَبَّ التاجِ في
عيدِ الجُلوسِ وَقَد تَبَدّى
جرائد ما خط حرف بها
حافظ ابراهيم
جَرائِدٌ ما خُطَّ حَرفٌ بِها
لِغَيرِ تَفريقٍ وَتَضليلِ
لا تعجبوا فمليككم لعبت به
حافظ ابراهيم
لا تَعجَبوا فَمَليكُكُم لَعِبَت بِهِ
أَيدي البِطانَةِ وَهوَ في تَضليلِ
أديم وجهك يا زنديق لو جعلت
حافظ ابراهيم
أَديمُ وَجهِكَ يا زِنديقُ لَو جُعِلَت
مِنهُ الوِقايَةُ وَالتَجليدُ لِلكُتُبِ
كحافظ ابراهيم لكنه
حافظ ابراهيم
كَحافِظِ اِبراهيمَ لَكِنَّهُ
أَجمَلُ خَلقاً مِنهُ في الظاهِرِ
يرغي ويزبد بالقافات تحسبها
حافظ ابراهيم
يُرغي وَيُزبِدُ بِالقافاتِ تَحسَبُها
قَصفَ المَدافِعِ في أُفقِ البَساتينِ
سيرا أيا بدري سماء العلا
حافظ ابراهيم
سيرا أَيا بَدرَي سَماءِ العُلا
وَاِستَقبِلا التِمَّ وَلا تَأفُلا
لاح منها حاجب للناظرين
حافظ ابراهيم
لاحَ مِنها حاجِبٌ لِلناظِرين
فَنَسوا بِاللَيلِ وَضّاحَ الجَبين
يا ليلة ألهمتني ما أتيه به
حافظ ابراهيم
يا لَيلَةً أَلهَمَتني ما أَتيهُ بِهِ
عَلى حُماةِ القَوافي أَينَما تاهوا
رجموا بالغيب كيما يعلموا
صيفي الأسلت
رجموا بالغيب كيما يعلموا
من عديد القوم ما لا يعلم
حاجيتكم يا بني اللخناء أين أنا
عويف القوافي
حاجَيتُكُم يا بَني اللَخناءِ أَينَ أَنا
في حَيصَ بيصَ عَلى الصَلعاءِ فَاِبغَوني
إلهي أجرني من شرور بني نوعي
عبد المنعم الجلياني
إِلَهي أَجرِني مِن شُرورِ بَني نَوعي
فَهُم كَالأَفاعي تَنفُثُ السُمِّ بِالطَبعِ