قصائد هجاء
أما فؤادي فقد رقت جوانحه
ابن سنان الخفاجي
أَمّا فُؤادي فَقَد رَقَّت جَوانِحُهُ
عَنِ الغَرامِ وَخانَتني عَزائِمُهُ
لست من عدنان إن لم ترها
ابن سنان الخفاجي
لَستُ مِن عَدنانَ إِن لَم تَرَها
كَذِئابِ القاعِ يَرعَينَ اللُّجُم
سرينا إلى الملك الدوفنيي
ابن سنان الخفاجي
سَرَينا إِلى المَلِكِ الدُوفِنِييِّ
وَلَكِنَّنا ما حَمَدنا السُّرى
ومسوم للموت يركب ردعه
عبيدة اليشكري
وَمُسَوَّمٍ لِلمَوتِ يَركَبُ رَدعَهُ
بَينَ القواضِبِ والقنا الخَطّارِ
تأن ولا تعجل علينا ابن معمر
عبيدة اليشكري
تَأَنَّ وَلا تَعجَل عَلَينا اِبنَ مَعمَرٍ
فَلَستَ وَإِن أَكثَرتَ مِثلَ المُهَلَّبِ
لعمري لقد قام الأصم بخطبة
عبيدة اليشكري
لَعَمري لَقَد قامَ الأَصَمُّ بِخُطبَةٍ
لَها في صُدورِ المُسلِمينَ غَليلُ
أخي قد طال لبثك في الفساد
الحسين بن علي
أَخي قَد طالَ لُبثُكَ في الفَسادِ
وَبِئسَ الزادُ زادُكَ لِلمَعادِ
يا للحماسة ضاقت بينكم حيلي
صفي الدين الحلي
يا لَلحَماسَةِ ضاقَت بَينَكُم حِيَلي
وَضاعَ حَقِّيَ بَينَ العُذرِ وَالعَذَلِ
خطب لسان الحال فيه أبكم
صفي الدين الحلي
خَطبٌ لِسانُ الحالِ فيهِ أَبكَمُ
وَهَوىً طَريقُ الحَقِّ فيهِ مُظلِمُ
ألا قل لشر عبيد الإله
صفي الدين الحلي
أَلا قُل لِشَرِّ عَبيدِ الإِلَ
هِ وَطاغي قُرَيشٍ وَكَذّابِها
وصاحب لي مصافي
صفي الدين الحلي
وَصاحِبٍ لي مُصافي
مِن غيرِ أَبناءِ جِنسي
ظن قومي أن الأساة ستبري داء
صفي الدين الحلي
ظَنَّ قَومي أَنَّ الأُساةَ سَتَبري
داءَ وَجدي وَذاكَ شَيءٌ بَعيدُ