قصائد هجاء
تأن ولا تعجل علينا ابن معمر
عبيدة اليشكري
تَأَنَّ وَلا تَعجَل عَلَينا اِبنَ مَعمَرٍ
فَلَستَ وَإِن أَكثَرتَ مِثلَ المُهَلَّبِ
لعمري لقد قام الأصم بخطبة
عبيدة اليشكري
لَعَمري لَقَد قامَ الأَصَمُّ بِخُطبَةٍ
لَها في صُدورِ المُسلِمينَ غَليلُ
أخي قد طال لبثك في الفساد
الحسين بن علي
أَخي قَد طالَ لُبثُكَ في الفَسادِ
وَبِئسَ الزادُ زادُكَ لِلمَعادِ
يا للحماسة ضاقت بينكم حيلي
صفي الدين الحلي
يا لَلحَماسَةِ ضاقَت بَينَكُم حِيَلي
وَضاعَ حَقِّيَ بَينَ العُذرِ وَالعَذَلِ
خطب لسان الحال فيه أبكم
صفي الدين الحلي
خَطبٌ لِسانُ الحالِ فيهِ أَبكَمُ
وَهَوىً طَريقُ الحَقِّ فيهِ مُظلِمُ
ألا قل لشر عبيد الإله
صفي الدين الحلي
أَلا قُل لِشَرِّ عَبيدِ الإِلَ
هِ وَطاغي قُرَيشٍ وَكَذّابِها
وصاحب لي مصافي
صفي الدين الحلي
وَصاحِبٍ لي مُصافي
مِن غيرِ أَبناءِ جِنسي
ظن قومي أن الأساة ستبري داء
صفي الدين الحلي
ظَنَّ قَومي أَنَّ الأُساةَ سَتَبري
داءَ وَجدي وَذاكَ شَيءٌ بَعيدُ
حال بين الجفن والوسن
حافظ ابراهيم
حالَ بَينَ الجَفنِ وَالوَسَنِ
حائِلٌ لَو شِئتَ لَم يَكُنِ
قالوا صدقت فكان الصدق ما قالوا
حافظ ابراهيم
قالوا صَدَقتَ فَكانَ الصِدقَ ما قالوا
ما كُلُّ مُنتَسِبٍ لِلقَولِ قَوّالُ
سكن الظلام وبات قلبك يخفق
حافظ ابراهيم
سَكَنَ الظَلامُ وَباتَ قَلبُكَ يَخفِقُ
وَسَطا عَلى جَنبَيكَ هَمٌّ مُقلِقُ
إن هنؤوك بها فلست مهنئا
حافظ ابراهيم
إِن هَنَّؤوكَ بِها فَلَستُ مُهَنِّئاً
إِنّي عَهِدتُكَ قَبلَها مَحسودا