قصائد هجاء
عج بالحمى حيث الغياض الغين
ابن الحداد الأندلسي
عُجْ بالحِمَى حيثُ الغِيَاضُ الغِيْنُ
فَعَسَى تَعِنَّ لنا مَهَاهُ العِيْنُ
هيهات ما تغني القنابل والقنا
ابن الحداد الأندلسي
هَيْهَاتِ ما تُغْنِي القَنَابِلُ والقَنَا
والمَشْرَفِيَّةُ في مُلاقاةِ المَنَى
سمت السوام به الحمام كأنما
ابن الحداد الأندلسي
سُمْتَ السَّوَامَ به الحِمَامَ كأنَّما
أُخِذَتْ بِشَأْنٍ من ذوي الشَّنْآنِ
والسمر من قلب القلوب مواتح
ابن الحداد الأندلسي
والسُّمْرُ من قُلُبِ القُلُوْبِ مَوَاتِحٌ
وكأنَّها مَوْصُوْلَةُ الأشْطَانِ
يا أهل غرناطة نيكوا سميسركم
ابن الحداد الأندلسي
يا أهل غرناطة نيكوا سميسركم
ففي رميلينا عنه لنا شغل
بغى على لئيم دون سابقة
شهاب الدين الخفاجي
بغى على لئيم دون سابقة
تدعوه غير فضول الجهل والجاه
فالجذع حن وأن من جزع
شهاب الدين الخفاجي
فالجِذْعُ حَنَّ وأنَّ مِن جَزَعٍ
لِفِراقِ طه بَعْدَما خَطَبَا
قالوا جهنم دار الخلد ساكنها
شهاب الدين الخفاجي
قالوا جَهَنَّمُ دارُ الخلدِ ساكنُها
إذا تَطاوَلَ دهرٌ أَخمَدَ اللَّهَبَا
سكان مصر كالنيل ما عرفوا
شهاب الدين الخفاجي
سُكَّانُ مِصْر كالنِّيل ما عَرَفُوا
قَدْرَ شُيوخِ العلمِ والطَّلَبَهْ
أتدري بعذري في شكاتي وتعلم
أحمد الكاشف
أتدري بعذري في شكاتي وتعلمُ
وتكثر لومي إنك الآن أظلمُ
يا صاحب اللحية الحمراء عابثة
أحمد الكاشف
يا صاحب اللحية الحمراء عابثة
بها الرياح لقد أشبهت شيطانا
يا دولة تدعو الدفاع غدرا
أحمد الكاشف
يا دولة تدعو الدفاعَ غدرا
وهي أعم الغادرات شرا