العودة للتصفح البسيط المتقارب الطويل الكامل الطويل
أتدري بعذري في شكاتي وتعلم
أحمد الكاشفأتدري بعذري في شكاتي وتعلمُ
وتكثر لومي إنك الآن أظلمُ
توهمتَ أني حلت عن مبدئي الذي
نشأت عليه بئس ما تتوهم
فآخذتني بالعتب عند وجوبه
وعتبي على الترك انصرافٌ إليهم
أيرثي لبلواي الغلاظ قلوبهم
وتغضب إن أبصرتني أتألم
لقد كنت أرجو أن تؤيد حجتي
بأبلغ منها أيها المتحكم
وتجهر مثلي بالذي لو كتمتُهُ
كتمتُ لظىً في مهجتي يتضرم
وأبناء مصر في افتقار إلى الذي
يعبر عما أضمروا ويترجم
ويرفع شكواهم إلى الترك واصلاً
علائق عهد أصبحت تتصرم
لعمرك لولا فرط خوفي عليهم
لكنت بعيشي لاهياً أتنعم
وقد آن أن أبدي جواي لعلني
أرى راحة أو مشفقاً يترحم
ولو لم أجد داء المواطن نومهم
لما بت فيهم ساهراً أتجشم
فلا تنكرن حبي لهم إن ذممتهم
فقد يقتل الصبُّ الحبيبَ ويعدم
وتصغر بعد الإثم للمرء نفسه
فيقتص منها ناقماً حين يندم
إذا لم أمتع منهم بتحية
فلا هم أحبائي ولا أنا منهم
وإن لم يظاهرهم لساني فلا مضت
لهم في أعاديهم سيوف وأسهم
قصائد مختارة
قاض إذا انفصل الخصمان ردهما
أبو مشرف الدجرجاوي قاضٍ إذا انفصلَ الخصمانِ رَدَّهُما إلى الخصام بحكمٍ غيرِ مُنْفَصِلِ
وأصفر من ياسمين الرياض
تميم الفاطمي وأَصفرَ من ياسَمِيِنِ الرِياض يلوح على زُرْقة الخُرَّمِ
جلا ضوء شمس المجد أروقة الجنح
ابن رزيق العماني جلا ضوءُ شمسِ المجد أروقةَ الجُنْحِ فقبِّل لسَانَ البشْر من مَبْسَمِ الصُّبحِ
هل ظل من بالهجر بات متيما
حنا الأسعد هَل ظلَّ من بالهجر بات متيَّما يهوى الحبيبة وَالمنازل والحمى
سارت تزمزم للحمى الركبان
أبو الهدى الصيادي سارت تزمزم للحمى الركبان واعاقني التسويف والحرمان
توهمت خيرا في الزمان وأهله
أبو العلاء المعري تَوَهَّمتُ خَيراً في الزَمانِ وَأَهلِهِ وَكانَ خَيالاً لا يَصِحُّ التَوَهُّمُ