العودة للتصفح الطويل الخفيف البسيط الكامل الخفيف الكامل
ظن قومي أن الأساة ستبري داء
صفي الدين الحليظَنَّ قَومي أَنَّ الأُساةَ سَتَبري
داءَ وَجدي وَذاكَ شَيءٌ بَعيدُ
فَأَتَوا بِالطَبيبِ وَهوَ لَعَمري
في ذَوي فَنِّهِ مُجيدٌ مَجيدُ
مُذ رَأى عِلَّتي وَقَد لاحَ لِلمَو
تِ عَليها أَدِلَّةٌ وَشُهودُ
جَسَّ نَبضي وَقالَ ما أَنتَ شاكٍ
قُلتُ ناراً لَم يُطفِها التَبريدُ
فَغَدا يُخلِصُ الدَواءَ فَأَلفى
نارَ وَجدي مَعَ الدَواءِ تَزيدُ
قالَ ما كانَ أَصلُ دائِكَ هَذا
قُلتُ طَرفي وَذاكَ حالٌ شَديدُ
قالَ إِنَّ الهَواءَ أَحدَثَ بَلوا
كَ فَقُلتُ المَقصورُ لا المَمدودُ
فَاِنثَنى حائِراً وَقالَ لِقومي
ما دَواءُ العُشّاقِ إِلّا بَعيدُ
قصائد مختارة
ألا ليت أيام مضين تعود
قيس بن ذريح أَلا لَيتَ أَيّامَ مَضَينَ تَعودُ فَإِن عُدنَ يَوماً إِنَّني لَسَعيدُ
يا ربيب الندى وترب المعالي
ابن معصوم يا رَبيبَ النَدى وتِربَ المَعالي وأَديباً فاقَ الورى بالمقالِ
زادت هموم فماء العين منحدر
حسان بن ثابت زادَت هُمومٌ فَماءُ العَينِ مُنحَدِرُ سَحّاً إِذا أَغرَقَتهُ عَبرَةٌ دِرَرُ
لله منزلنا على الزوراء
عبد الرحمن السويدي لله منزلنا على الزوراء درّت عليه هواطل الأنواءِ
يا قضيبا أتي بأزهار ورد
علي الغراب الصفاقسي يا قضيبا أتي بأزهار ورد وكذلك القضيبُ يعرفُ حقّه
لا زال ملكك بالعلى مأهولا
ابن حيوس لا زالَ مُلكُكَ بِالعُلى مَأهولا وَسَلِمتَ تُدرِكُ كُلَّ يَومٍ سولا