قصائد هجاء
يا ليلة ألهمتني ما أتيه به
حافظ ابراهيم
يا لَيلَةً أَلهَمَتني ما أَتيهُ بِهِ
عَلى حُماةِ القَوافي أَينَما تاهوا
رجموا بالغيب كيما يعلموا
صيفي الأسلت
رجموا بالغيب كيما يعلموا
من عديد القوم ما لا يعلم
حاجيتكم يا بني اللخناء أين أنا
عويف القوافي
حاجَيتُكُم يا بَني اللَخناءِ أَينَ أَنا
في حَيصَ بيصَ عَلى الصَلعاءِ فَاِبغَوني
إلهي أجرني من شرور بني نوعي
عبد المنعم الجلياني
إِلَهي أَجرِني مِن شُرورِ بَني نَوعي
فَهُم كَالأَفاعي تَنفُثُ السُمِّ بِالطَبعِ
إذا جاءني يوما نعي أبي الوحش
عبد المنعم الجلياني
إذا جاءَني يوماً نعيُ أبي الوَحش
وأبصرتُه فوق الرُؤوس على النَعش
كِرام
محمد خضير
هَجوتَ الكِرامَ، وسُقْتَ الكلامَ
كَثيبًا مَهيلًا، فَهلْ يُحمَلُ؟
ماء
محمد خضير
أَرِحْني مِنْكَ قدْ أَثقلْتَ صَدْريْ
وَما أَدْري إذا ما كُنْتَ تَدْريْ!
عرائس
محمد خضير
أرثيكَ حيـًّا، قد بلغتَ هِجائي
وغدوتَ ميْتًا، يَسْتميلُ رثائي
خلود
محمد خضير
سَتُذْكَرُ في بَلاطِ الشّعْر يومًا
بأنَّكَ عِشْتَ في زَمَني وعَهْديْ
محمد نال قومك قوم عيسى
أحمد الكاشف
محمد نال قومَك قومُ عيسى
وصاروا فيهمُ متحكمينا
عبد الحميد وما سواك لملة
أحمد الكاشف
عبد الحميد وما سواك لملة
كثرت أعاديها وقل نصيرها
أهذه جرثومة الوباء
أحمد الكاشف
أهذه جرثومة الوباءِ
لا كنت يا عدوة الأمعاءِ