قصائد هجاء
رباه اي رزية صماء قد
سليمان البستاني
ربَّاه ايُّ رَزِيةٍ صَمَّاءَ قد
هَجَمَت على أَرضِ الأَخائييِّنا
وظل أخيل حانقا عندض فلكه
سليمان البستاني
وَظَلَّ أَخِيلٌ حانِقاً عندض فُلكهِ
بَعيداً عَنِ الشُّورى افتِخَارِ البَوَاسلِ
دجا الليل والارباب والناس نوم
سليمان البستاني
دَجا اللَّيلُ والاَربابُ والنَّاسُ نُوَّمٌ
وَلكنَّ زَفساً نابِدٌ سِنَةَ الكَرَى
ومضى من النادي كذاك مضى
سليمان البستاني
ومَضى مِنَ النَّادِي كَذَاكَ مَضى
بِعَصاهُ كلٌّ من ملوكِهِمِ
فلما انتهى ضج الجميع تحمسا
سليمان البستاني
فَلَمَّا انتَهى ضَجَّ الجَمِيعُ تَحَمُّساً
دَوِيًّا كَعَجِّ البَحرِ بالجرف يقصِفُ
نظم القواد سرى الجند
سليمان البستاني
نَظَم القُوَّادُ سُرى الجُندِ
بِحما الجَيشَينِ على الحَدِّ
خدعته فاغتر واجتر جهلا
سليمان البستاني
خَدَعَتهُ فاغتَرَّ واجتَرَّ جَهلا
هَائِلَ القَوسِ مِن جَفِيرٍ تَدَلَّى
أي جهل مشير ليقية أغراك
سليمان البستاني
أَيُّ جَهلٍ مُشِيرَ لِيقِيَةٍ أَغ
رَاكَ حَتَّى استَهدَفتَ أَيُّ جُنُونِ
رأت هيرة الفتك بالقوم دارا
سليمان البستاني
رَأَت هِيرَةُ الفَتكَ بالقَومِ دارا
وجَيشُ الأَغارِقِ سيمَ البَوارا
هاك الكمي وهاكها افراسه
سليمان البستاني
هاكَ الكَمِيَّ وَهاكَها اَفراسَهُ
ذُولُونُ لَم يَكُ مائِناً مُتَكَذِّبا
وإذا بفالاس إليه دنت تقول
سليمان البستاني
وإِذا بِفالاسٍ إِلَيهِ دَنَت تَقُو
لُ ذِيُومِذٌ قد كانَ أَن تَتأَوَّبا
واجتاز بالخيل الحفير بغبطة
سليمان البستاني
وَاجتازَ بالخَيلِ الحَفِيرَ بِغِبطَةٍ
وَكَذا الجَمِيعُ على المَسَرَّةِ أَجمَعُوا