قصائد هجاء
ومنافق يبدي انفعال منافق
ابن أبي الخصال
ومُنافق يُبدي انفِعالَ مُنافقٍ
مُتَبسّماً وضَمِيرُهُ مُتَجَهِّمُ
ثرثره
أحلام الحسن
يا شانئًا تلك القوافي بخترهْ
صوتٌ بدت أقوالهُ من ثرثَرَهْ
ولما رأى زيدا أتاها بسيفه
سبيع بن الخطيم
وَلمَّا رَأَى زَيْداً أَتاهَا بسَيْفِه
تَلدَّدَ عَبْدُ اللهِ أَيَّ تَلَدُّدِ
لا تسألي الناس عن مالي وكثرته
أبو محجن الثقفي
لا تسألي الناسَ عن مالي وكثرته
وسائلي القومَ عن ديني وَعن خُلُقي
يا عين بكي أبا جبر ووالده
أبو محجن الثقفي
يا عينُ بَكِّي أبا جَبرٍ ووالدَه
إذا تحطَّمَتِ الراياتُ والحَلَقُ
أنى تسدت نحونا أم يوسف
أبو محجن الثقفي
أنَّى تَسَدَّت نحوَنا أُمُّ يُوسفٍ
ومِن دُونِ مَسراها فَيافٍ مجاهلٌ
ألا سقني يا صاح خمرافإنني
أبو محجن الثقفي
ألا سَقِّني يا صاحِ خمراًفإنّني
بما أنزلَ الرحمنُ في الخمرِ عالمُ
كفى حزنا أن تطعن الخيل بالقنا
أبو محجن الثقفي
كفى حَزَناً أن تُطعَنَ الخيلُ بالقَنا
وأُصبِحَ مَشدوداً عليَّ وَثَاقيا
لقد علمت ثقيف غير فخر
أبو محجن الثقفي
لقد عَلمت ثَقيفٌ غَيرَ فَخرٍ
بأنّا نحنُ أَجوَدُها سُيوفا
عمي الذي أهدى لكسرى جياده
أبو محجن الثقفي
عَمّي الذي أهدى لكسرى جِيادَهُ
لدى البابِ منها مُرسَلٌ ووُقُوفُ
إني وما صاحت يهود وطربت
أبو محجن الثقفي
إني وما صاحت يَهودُ وطرَّبت
ثلاثَ ليالٍ بالحجاز لحاذِرُ
ألم تسل الفوارس من سليم
أبو محجن الثقفي
ألم تَسَلِ الفوارسَ من سُليمٍ
بنَضلَةَ وهو موتورٌ مُشيحُ