قصائد هجاء
لا نوم إلا غرار العين ساهرة
العجير السلولي
لا نَومَ إلّا غِرارُ العَينِ ساهِرَةً
إن لم أُرَوِّع بِغَيظٍ أهلَ مَطلوبِ
أيا رب لا تغفر لعثمة ذنبها
العجير السلولي
أَيا رَبِّ لا تَغفِر لِعَثمَةَ ذَنبَها
وإن لَم يُعاقِبها العُجَيرُ فعاقِبِ
نول العافين ما شاء القدر
شهاب الدين الخلوف
نَوَّلَ العَافِينَ مَا شَاءَ القَدَرْ
وَالقَضَا مَحْتُومْ
أصبح جعد وأبو الموزون
أم غيلان بنت جرير
أَصْبَحَ جَعْدٌ وَأَبُو الْمَوْزُونْ
يَرْمُونَ قَطَّاطِنَ بِالظُّنُونْ
فخرتم بيوم الشيطين وغيركم
محرز الضبي
فَخَرتُم بيوم الشَيِّطَينِ وغَيرُكُم
يَضُرُّ بِيَومِ الشَّيِّطَينِ ويَنفَعُ
فقط لا غير
طه محمد علي
العصفور الجميل
المدعو عندنا :
إن المشيب رداء الحلم والأدب
دعبل الخزاعي
إِنَّ المَشيبَ رِداءُ الحِلمِ وَالأَدَبِ
كَما الشَبابُ رِداءُ اللَهوِ وَاللَعِبِ
أتيت ابن عمرو فصادفته
دعبل الخزاعي
أَتَيتُ اِبنَ عَمروٍ فَصادَفتُهُ
مَريضَ الخَلايِقِ مُلتاثَها
سألت أبي وكان أبي خبيرا
دعبل الخزاعي
سَأَلتُ أَبي وَكانَ أَبي خَبيراً
بِسُكّانِ الجَزيرَةِ وَالسَوادِ
ما زال عصياننا لله يسلمنا
دعبل الخزاعي
ما زالَ عِصيانُنا لِلَّهِ يُسلِمُنا
حَتّى دُفِعنا إِلى يَحيى وَدينارِ
أما الهجاء فدق عرضك دونه
دعبل الخزاعي
أَمّا الهِجاءُ فَدَقَّ عِرضُكَ دونَهُ
وَالمَدحُ عَنكَ كَما عَلِمتَ جَليلُ
استبق ود أبي
دعبل الخزاعي
اِستَبِق وُدَّ أَبي المُقا
تِلِ حينَ تَأكُلُ مِن طَعامِه