قصائد هجاء
سألت أبي وكان أبي خبيرا
دعبل الخزاعي
سَأَلتُ أَبي وَكانَ أَبي خَبيراً
بِسُكّانِ الجَزيرَةِ وَالسَوادِ
ما زال عصياننا لله يسلمنا
دعبل الخزاعي
ما زالَ عِصيانُنا لِلَّهِ يُسلِمُنا
حَتّى دُفِعنا إِلى يَحيى وَدينارِ
أما الهجاء فدق عرضك دونه
دعبل الخزاعي
أَمّا الهِجاءُ فَدَقَّ عِرضُكَ دونَهُ
وَالمَدحُ عَنكَ كَما عَلِمتَ جَليلُ
استبق ود أبي
دعبل الخزاعي
اِستَبِق وُدَّ أَبي المُقا
تِلِ حينَ تَأكُلُ مِن طَعامِه
صدق أليته إن قال مجتهدا
دعبل الخزاعي
صَدِّق أَليَّتَهُ إِن قالَ مُجتَهِداً
لا وَالرَغيفِ فَذاكَ البَرُّ مِن قَسَمِه
إذا ما بنو النوري خلت من صفاقس
علي الغراب الصفاقسي
إذا ما بنو النّوري خلت من صفاقس
فلم يهتدُوا يوما إلى دفع محذُور
تبا لقوم خالفوني واختلوا
علي الغراب الصفاقسي
تبّا لقوم خالفوني واختلوا
برشا جُفونُ لحاظه مكسوره
حللت سوسة لاحل الرخاء بها
علي الغراب الصفاقسي
حللتُ سُوسة لاحلّ الرّخاءُ بها
بالجهل ملانةٌ قفرا من الأدب
رأيت عمامة الزقموط مهما
علي الغراب الصفاقسي
رأيتُ عمامة الزّقموط مهما
رآها العالمون يقُبّبوها
يا ويح أهل صفاقس عزلوا
علي الغراب الصفاقسي
يا ويح أهل صفاقس عزلوا
إمامهم ورموهُ بالخبثِ
أرى الشرفين ليس لهم عهود
علي الغراب الصفاقسي
أرى الشّرفين ليس لهم عُهودٌ
وعُذرهمُ بصاحبهم حثيثُ
رأيت الناس كلهم عدوا
علي الغراب الصفاقسي
رأيتُ النّاس كلّهم عدُوّا
عليّ وما فهمتُ لذاك سرّا