قصائد هجاء
إذا سقى الله قوما صوب غادية
النجاشي الحارثي
إذا سقى اللهُ قَوْماً صَوْبَ غَادِيَةٍ
فَلَا سَقَى اللَّهُ أهْلَ الكُوفَةِ الْمَطَرَا
لقد أمعنت يا عتب فرارا
النجاشي الحارثي
لَقَدْ أمْعَنْتَ يَا عُتْبُ فِرَارَا
وأوْرَثَكَ الْوَغَى خِزْياً وعَارَا
تما ابن قيس وحارث ويزيد
النجاشي الحارثي
تَما ابْنَ قَيْسٍ وَحَارِثٍ وَيَزِيد
أنْتَ واللَّهِ رَأسُ أهْلِ الْعِرَاقِ
إن شتم الكريم يا عتب خطب
النجاشي الحارثي
إنَّ شَتْمَ الكَرِيمِ يَا عُتْبُ خَطْبٌ
فَاعْلَمَتْهُ مِنَ الْخُطُوبِ عَظِيمُ
بنى اللؤم بيتا فاستقر عماده
النجاشي الحارثي
بَنَى اللَّؤمُ بَيْتَاً فاسْتَقَرَّ عِمَادُهُ
عَلَيْكُمْ بَنِي النَّجَارِ ضَرْبَةَ لاَزِمِ
دعن يا معاوي ما لن يكونا
النجاشي الحارثي
دَعنْ يَا مُعَاوِيَ مَا لَنْ يَكُونَا
فَقَدْ حَقَّقَ اللهُ مَا تَحْذَرُونَا
لو أن بكرا براه الله راحلة
زياد الأعجم
لَو أَنَّ بَكراً بَراهُ اللَّهُ راحِلَةً
لَكانَ يَشكُرُ مِنها مَوضِعَ الذَّنبِ
أضرمت نارك في اليفاع بعرفج
زياد الأعجم
أَضرَمت نارَكَ في اليَفاعِ بِعَرفَجٍ
وَالكَلبُ قَد مَلأَ الفَلا بِنُباحِ
إني لأكرم نفسي أن أكلفها
زياد الأعجم
إِني لأُكرمُ نَفسي أَن أُكَلِّفَها
هِجاءَ جَرمٍ وَلَمّا يَهجُهُم أَحَدُ
لعمرك ما أدري وإن كنت داريا
زياد الأعجم
لعَمركَ ما أَدري وَإِن كُنت دارياً
أَبظراء أَم مَختونَةٌ أُمّ خالِدِ
ومتى يؤامر نفسه مستلحيا
زياد الأعجم
وَمَتَى يؤامِر نَفسَهُ مُستَلحياً
في أَن يَجودَ لِذي الرَّجاءِ يَقُل جُدِ
ألا قل لكعب الأشقري بلؤمكم
زياد الأعجم
أَلا قُل لِكَعبِ الأَشقَرِيِّ بِلُؤمِكُم
عَلِمنا بِأَنَّ اللُّؤمَ في الأَرضِ أشقَرُ