قصائد هجاء
إني لأكرم نفسي أن أكلفها
زياد الأعجم
إِني لأُكرمُ نَفسي أَن أُكَلِّفَها
هِجاءَ جَرمٍ وَلَمّا يَهجُهُم أَحَدُ
لعمرك ما أدري وإن كنت داريا
زياد الأعجم
لعَمركَ ما أَدري وَإِن كُنت دارياً
أَبظراء أَم مَختونَةٌ أُمّ خالِدِ
ومتى يؤامر نفسه مستلحيا
زياد الأعجم
وَمَتَى يؤامِر نَفسَهُ مُستَلحياً
في أَن يَجودَ لِذي الرَّجاءِ يَقُل جُدِ
ألا قل لكعب الأشقري بلؤمكم
زياد الأعجم
أَلا قُل لِكَعبِ الأَشقَرِيِّ بِلُؤمِكُم
عَلِمنا بِأَنَّ اللُّؤمَ في الأَرضِ أشقَرُ
تغني أنت في ذممي وعهدي
زياد الأعجم
تَغنَّيْ أَنتِ في ذِمَمي وَعَهدي
وَذِمَّةِ وَالدي أَلّا تُضاري
يحدثنا أن القيامة قد أتت
زياد الأعجم
يُحَدِّثُنا أَنَّ القِيامَةَ قَد أَتَت
وَجاءَ عِراكٌ يَبتَغي المالَ مِن مِصر
إذا لقيتك تبدي لي مكاشرة
زياد الأعجم
إِذا لَقَيتكَ تُبدي لي مُكاشَرَةٍ
وَإِن أَغِب فَلأَنتَ الهامِزُ اللُّمزَه
وبوأت قدري موضعا فوضعتها
زياد الأعجم
وَبَوأتُ قِدري مَوضِعاً فَوَضَعتُها
بِرابِيَةٍ ما بَينَ مَيثاء أَجرَعِ
وفينا كل أروع لم يروع
زياد الأعجم
وَفينا كُلُّ أَروعَ لَم يُرَوَّع
بمُزدَلِف الجُموعِ إِلى الجُموعِ
وما ترك الهاجون لي إن هجوته
زياد الأعجم
وَما ترك الهاجونَ لي إِن هَجَوتُه
مَصَحّاً أَراهُ في أَديمِ الفَرَزدَقِ
أرى كل قوم ينسل اللؤم عندهم
زياد الأعجم
أَرى كُلَّ قَومٍ يَنسَلُ اللُّؤم عِندَهُم
وَلُؤم بَني حَبناءَ لَيسَ بِناسِلِ
لقد لج هذا الدهر في نكباته
زياد الأعجم
لَقَد لَجَّ هَذا الدَّهرُ في نكباتِهِ
عَلَيّ إِلى أَن لَيسَ في الكيسِ دِرهَمُ