قصائد هجاء
حارت وغاب طبيبها ودواؤها
إبراهيم الأسطى
حارت وغاب طبيبها ودواؤها
يا ويح نفسي كم يطول عناؤها
عدوت إلى المري عدوة فاتك
أبو شراعة
عَدَوتُ إِلى المُرِّيِّ عَدوَةَ فاتِكٍ
مِعَنٍّ خَليعٍ لِلعَواذِلِ وَالعُذرِ
تقول وقد غالبتها أم خالد
العجير السلولي
تقولُ وَقَد غالبتُها أُمُّ خالدٍ
على مالِها أُغرِقت دَيناً فأَقصِرِ
يبين الجار حين يبين عني
العجير السلولي
يَبينُ الجارُ حينَ يَبينُ عَنّي
وَلَم تأنَس إليَّ كِلابُ جاري
لا نوم إلا غرار العين ساهرة
العجير السلولي
لا نَومَ إلّا غِرارُ العَينِ ساهِرَةً
إن لم أُرَوِّع بِغَيظٍ أهلَ مَطلوبِ
أيا رب لا تغفر لعثمة ذنبها
العجير السلولي
أَيا رَبِّ لا تَغفِر لِعَثمَةَ ذَنبَها
وإن لَم يُعاقِبها العُجَيرُ فعاقِبِ
نول العافين ما شاء القدر
شهاب الدين الخلوف
نَوَّلَ العَافِينَ مَا شَاءَ القَدَرْ
وَالقَضَا مَحْتُومْ
أصبح جعد وأبو الموزون
أم غيلان بنت جرير
أَصْبَحَ جَعْدٌ وَأَبُو الْمَوْزُونْ
يَرْمُونَ قَطَّاطِنَ بِالظُّنُونْ
فخرتم بيوم الشيطين وغيركم
محرز الضبي
فَخَرتُم بيوم الشَيِّطَينِ وغَيرُكُم
يَضُرُّ بِيَومِ الشَّيِّطَينِ ويَنفَعُ
فقط لا غير
طه محمد علي
العصفور الجميل
المدعو عندنا :
إن المشيب رداء الحلم والأدب
دعبل الخزاعي
إِنَّ المَشيبَ رِداءُ الحِلمِ وَالأَدَبِ
كَما الشَبابُ رِداءُ اللَهوِ وَاللَعِبِ
أتيت ابن عمرو فصادفته
دعبل الخزاعي
أَتَيتُ اِبنَ عَمروٍ فَصادَفتُهُ
مَريضَ الخَلايِقِ مُلتاثَها