العودة للتصفح مجزوء البسيط الطويل الطويل السريع
جئت يوما أسأل المرآة
إبراهيم الأسطىجئت يوما أسأل المر
آة عن شخصي الصريح
علني أدرك كنهي
فأرى جسمي وروحي
فأرتني وامصابي
منظر الخلق القبيح
إن أكن حقا كما أب
صر ويحي ثم ويحي
لم أجد في لوحة المر
آة إنسانا ظريفا
كالذي قالوه عني
بل أرى شبحا سخيفا
ظهرت فيه معاني الش
شر ألوانا ألوفا
فبدا في صورة الشي
طان مخلوقا مخيفا
هكذا حقا أنا أم
يا ترى زاغ البصر
أم ترى المرآة من عا
داتها مسخ الصور
أنا ممسوخ لوحدي
أم ترى كل البشر
إن يكن كل بني حو
واء مثلي يا خير
هكذا الإنسان في الدن
يا إذا شئت الحقيقة
خاضع للطبع وهو الش
شر لا يعدو طريقه
إن يحد عنه فخو
ف أو حياء لا خليقة
بئس رأي الشيخ في النس
ل ألم يلق عقوقه
لا أرى إبليس بعد ال
يوم يسعى للغواية
فلقد أتقن تعلي
م بني حواء تمثيل الرواية
فأقاموا لارتكاب الن
نكر أسواق الدعاية
واستراح الحائق المل
عون منا في النهاية
عجبا لي ولغيري
كيف نرضى بالنفاق
وأنا والغير في السو
ء على حسن الوفاق
فترانا عند ذكر الد
دين نصغي في اشتياق
بينما نحن من الدي
ن جميعا في طلاق
فلماذا ندعي زو
را وبهتانا بأنا فضلاء
وورثنا الحكم في ال
أرض لأنا عقلاء
واكتشفنا كل مجهو
ل لأنا حكماء
بينما نحن شياطي
ن خباث أشقياء
لست أدري السر في خل
قي على هذا الغرار
ظامئ النفس إلى الإج
رام والغدر شعاري
دائبا أسعى وراء ال
فسق ليلي ونهاري
وزميلي قال عني
إنني عف الإزار
أنا لا أذكر ما في الن
نفس عندي من شرور
فإذا قلت ضميري
فهو بهتاني وزوري
أو تراني داعيا للخي
ر فانظر في مصيري
قد تجدني ساعيا في الش
شر جهدي في سرور
فإذا ما كنت مما
قلت في شكل مريب
فاسأل المرأة قد تن
بيك عن كل العيوب
إن تكن مثلي فقدم
ني وعرج من قريب
وإذا خالفتني أن
ت ملاك يا حبيبي
قصائد مختارة
جنبي تجافى عن الوساد
علي بن أبي طالب جَنبي تَجافى عَنِ الوِسادِ خَوفاً مِنَ المَوتِ وَالمَعادِ
أحرك بالتذكير قوما لعلله
أبو الفتح البستي أحَرِّكُ بالتَّذكيرِ قَوماً لعلَّلهُ يُفَتِّحُ من أسماعِهِمْ شِدَّةَ الوَقْرِ
يريك التباشير التي قد تألقت
ابن فركون يُريكَ التّباشيرَ التي قد تألّقَتْ فَراقَ من الوجْهِ الأغرِّ وضوحُ
جنيت بالتقبيل من خده
ابن نباته المصري جنيت بالتقبيل من خدّه ورداً وعاتبت على الصد
السَّمير
عبد الرحمن راشد الزياني حَبيب القلب تفديك العيون ويحلو فيكَ ذلّي والشجون
إلى قاتلة مقتولة
محمد جاهين بدوي أَمْسَيْتُ في سَاحِ الغَرَامِ قَتِيلاَ وَغَدَا دَمِي عِنْدَ الْمِلاَحِ حَلِيلاَ