قصائد هجاء
أهاجك باللوى الربع الخلي
ابن أبي حصينة
أَهاجَكَ بِاللَوى الرَبعُ الخَلِيُّ
فَقَلبُكَ مِن تَذَكُّرِهِ شَجِيُّ
ألمت حين لا ومني الهجود
ابن أبي حصينة
أَلَمَّت حينَ لا وَمَني الهُجُودُ
وَعادَتُها التَجَنُّبُ وَالصُدودُ
أمثل قرواش يذوق الردى
ابن أبي حصينة
أَمِثلُ قِرواشٍ يَذوقُ الرَدى
يا صاحِ ما أَوقَحَ وَجهَ الحِمام
كلانا مظهر للناس بغضا
ليلى العامرية
كِلانا مُظهرٌ للناسِ بُغضاً
وكلٌّ عندَ صاحبهِ مكينُ
أتسرع الرحلة إغذاذا
الحسين بن الضحاك
أتسرع الرحلةَ إغذاذا
عن جانبي بغداد أم ماذا
سقى الله بطن الدير من مستوى السفح
الحسين بن الضحاك
سقى اللَه بطنَ الديرِ من مُستوى السَّفحِ
إلى مُلتقى النهرَينِ فالأثلِ فالطلحِ
زعمت نفسك أني جاهل
بهاء الدين الصيادي
زَعَمَتْ نَفْسكَ أنِّي جاهِلٌ
وحَريصٌ مالَ قَلْباً للعَرَضْ
هل بان نعمان وهذا الأجرع
بهاء الدين الصيادي
هل بانَ نُعمانٍ وهذا الأَجرَعُ
وهل خَميرُ حاجِرٍ ولَعْلَعُ
حسد الولي الجاهل
بهاء الدين الصيادي
حَسَدَ الوَلِيُّ الجاهِلُ
وهو الخَمولُ الغافِلُ
أيا طيلساني أعيبت طبي
الحمدوي
أَيا طَيلَسانِيَ أَعيَبتَ طِبّي
أَسِلٌّ بِجِسمِكَ أَم داءُ حُبِّ
قل لابن حرب مقالة العاتب
الحمدوي
قُل لِاِبنِ حَربٍ مَقالَةَ العاتِب
وَلَستُ فيما أَقولُ بِالكاذِب
دعني أبكي كسوتي إذ ودعت
الحمدوي
دَعني أُبَكّي كِسوَتي إِذ وَدَّعَت
فَلَأَزمَعَنَّ عَلى البُكا إِذ أَزمَعَت