العودة للتصفح المنسرح الكامل السريع البسيط البسيط
أمثل قرواش يذوق الردى
ابن أبي حصينةأَمِثلُ قِرواشٍ يَذوقُ الرَدى
يا صاحِ ما أَوقَحَ وَجهَ الحِمام
حاشا لِذاكَ الوَجهِ أَن يَعرِف ال
بُؤسَ وَأَن يُحثى عَلَيهِ الرَغام
وَلِلجَبِينِ الصَلتِ أَن يُسلَبَ البَه
جَةَ أَو يَعدَمَ حُسنَ الوَسام
يا أَسَفَ الناسِ عَلى ماجِدٍ
ماتَ فَقالَ الناسُ ماتَ الكِرام
غَيرُ بَعِيدٍ يا بَعِيدَ المَدى
وَلا ذَميمٍ يا وَفِيَّ الذِمام
زُلتَ فَلا القَصرُ بِهِيُّ وَلا
بابُكَ مَعمُورٌ كَثِيرُ الزِحام
وَلا الخِيامُ البِيضُ مَنصُوبَةٌ
بُورِكتَ يا ناصِبَ تِلكَ الخِيام
قُبحاً لِدُنيا حَطَّمَت أَهلَها
وَآخَذَتهُم بِاكتِسابِ الحُطام
تَأخُذُ ما تُعطي فَما بِالُنا
نُكثِرُ فِيما لا يَدُومُ الخِصام
يا قَبرَ قَرواشٍ سُقِيتَ الحَيا
وَلا تَعَدَّتكَ غَوادِي الرِهام
قَضى وَلَم أَقضِ عَلى إِثرِهِ
إِنّي لِمَن مَعرُوفِهِ ذُو احتِشام
أَقُولُ شِعراً وَالجَوى شاغِلِي
يا عَجَباً كَيفَ اِستَقامَ الكَلام
قصائد مختارة
رقصة الظل
عبد الرحمن فخري ((ولكنّي أكتب للمُحبِّينْ لسواعدهم التي تحيطُ بآلام الأجيل))
لما رأوني ووجه برجة
سنان المري لَمّا رَأَوني وَوَجهَ بُرجَةَ وَالر رَيطَةَ وَلّى فَوارِسُ المَلِكِ
عبد الحميد وما سواك لملة
أحمد الكاشف عبد الحميد وما سواك لملة كثرت أعاديها وقل نصيرها
إني إلى طلعته شيق
ابن الوردي إني إلى طلعتِهِ شيِّقُ واللفظُ عنْ أوصافِهِ ضيِّقُ
لو لم يحرم على الأيام إنجادي
ابن قلاقس لو لَمْ يُحَرَّمْ على الأَيامِ إِنجادِي ما واصَلَتْ بَيْنَ إِتْهامي وإِنْجادِي
وفتية كمصابيح الدجى غرر
ابو نواس وَفِتيَةٍ كَمَصابيحِ الدُجى غُرَرٍ شُمِّ الأُنوفِ مِنَ الصيدِ المَصاليتِ