العودة للتصفح الكامل البسيط الطويل الكامل
ألمت حين لا ومني الهجود
ابن أبي حصينةأَلَمَّت حينَ لا وَمَني الهُجُودُ
وَعادَتُها التَجَنُّبُ وَالصُدودُ
أَلَمَّت في الدُجى فَكَأَنَّ صُبحاً
تَبَلَّجَ مِنهُ لِلسارِي عَمُودُ
وَأَرَّجَتِ الفَلا بِالطِيبِ حَتّى
تَضَوَّعَت التَهائِمَ وَالنُجُودُ
سَرى طَيفُ الكَرى وَهناً وَبَيني
وَبَينَ مَزارِهِ أَمَدٌ بَعيدُ
لَعَلكَ زُرتَني يا طَيفُ عَمداً
لِتَعلَمَ كَيفَ عاشِقُكَ العَميدُ
وَقائِلَةٍ أَجِدَّكَ كُلَّ يَومٍ
رِكابٌ أَنتَ زاجِرُها وَبِيدُ
فَقُلتُ لَها إِلى مَلِكٍ جَوادٍ
يُقَصِّرُ عَنهُ كُلُّ فَتىً نَجُودُ
فَتىً يَتلو مَكائِدَهُ بِعَفوٍ
كَذاكَ الغَيثُ أَوَّلُهُ الرُعُودُ
وَيَصفَحُ صَفحَ مُقتَدِرٍ وَيُغضي
عَلى حَنَقٍ كَما تُغضي الأُسُودُ
لَقَد كَثُرَت لَهُ عِندي أَيادٍ
كَثيرٌ لِي عَلَيهِنَّ الحَسُودُ
سَأَشكُرُ فَضلَهُ وَأَزيدُ مِنهُ
وَحُقَّ لِشُكرِهِ مِنّي المَزيدُ
وَأَنظُمُ مُحكَماتِ الشِعرِ فيهِ
كَما نُظِمَت مِنَ الدُرِّ العُقودُ
هَناكَ العِيدُ يا مَن كُلَّ يَومٍ
لَنا مِن وَجهِهِ عِيدٌ جَديدُ
فَلا بَرِحَت تُؤالِفُكَ المَعالي
وَلا زالَت تُحالِفُكَ السُعُودُ
فَلَو نالَ الخُلودَ فَتىً بِجُودٍ
وَمَعرُوفٍ لحَقَّ لَكَ الخُلودُ
فَما مِن بَعدِ هَذا الفَضلِ فَضلٌ
وَلا مِن بَعدِ هَذا الجُودِ جُودُ
قصائد مختارة
إلى كل متهاود
عبد الرحيم محمود يا مَن تَوَلَّهُ بِالحَبيـ ـبِ هُناكَ قَد رَجَعَ الحَبيبُ
جراح فلسطين
حلمي الزواتي في وداع أبي سلمى، الأستاذ الشاعر عبدالكريم الكرمي،
ما الذي يبقى؟
إياد الحكمي ما الذي يبقى؟ ما الذي لا يبقى؟
مللت عيشي فعوجي يا منية بي
أبو العلاء المعري مَلَلتُ عَيشي فَعوجي يا مَنِيَّةُ بي وَذُقتُ فَنِيَّه مِن بُؤسٍ وَمِن رَغدِ
أباريق في حافاتها أرج الورد
عباس بن فرناس أباريقُ في حافاتها أرجُ الوردِ
أسفا عليك لقد اضعت بما مضى
أبو الخير الطباع أسفاً عليك لقد اضعت بما مضى عمراً سويعته تفوق الجوهرا