العودة للتصفح الكامل الطويل مخلع البسيط
إلى كل متهاود
عبد الرحيم محموديا مَن تَوَلَّهُ بِالحَبيـ
ـبِ هُناكَ قَد رَجَعَ الحَبيبُ
لَقَد اِنتَظَرتُ إِيابَهُ
شَوقاً فَها هُوَذا يَؤوبُ
في جَيبِهِ لُعبُ الهَوى
يَلهو بِها الصَبُّ اللَعوبُ
لَكَ في حَقيبَتِهِ نَصيبٌ
فاخِرٌ بِئسَ النَصيبُ
فَلنَنتَظِر غَداً الكَرا
سي ساكِتاً وَغَداً قَريبُ
يا شَعبُ يا مِسكينُ لَم
تُنكَب بِنَكبَتِكَ الشُعوبُ
قَلَّدتَ أَمرُكَ مَن بِهِم
لا يَرجِعُ الحَقُّ الغَصيبُ
لَهفي عَلَيكَ أَلا تَرى
يا شَعبُ حَولَكَ ما يُريب
قصائد مختارة
الله مات الحلم في البرعم
فؤاد سليمان اللّهَ ماتَ الحلمُ في البرعم وكان حلم الليل والأنجم
صبرا بني أدة ما بال حزنكم
نقولا النقاش صبراً بني أدةٍ ما بالُ حزنكمُ يضمهُ قليكم والدمع منثورُ
آلى ابن عبد حين جاء محاربا
علي بن أبي طالب آلى اِبنُ عَبدٍ حينَ جاءَ مُحارِباً وَحَلَفتَ فَاِستَمِعوا مِنَ الكَذّابِ
ألا أيها الركب المخبون أبلغوا
الوليد بن يزيد أَلا أَيُّها الرَكبُ المُخِبّونَ أَبلِغوا سَلامِيَ سُكانَ البِلادِ فَأَسمِعوا
يا حبيبا نسيت به كل محبوب
أبو بكر العيدروس يا حبيبا نسيت به كلّ محبوب مطلبي أنت ما بقي قط مطلوب
خاصمني من سكت عنه
ابن سناء الملك خَاصَمَني من سَكَتُّ عنه فَظَنَّ أَنْ ليسَ لي لسانُ