العودة للتصفح الوافر الكامل الوافر
في حالة غضب
عبد الرحيم محمودهَل غَيرُ سَيلٍ مِن دَمٍ دافِقِ
يَروي غَليلَ الساخِطِ الحانِقِ
أَم غَيرَ لَألاءِ الظِبا وَالقَنا
يُزيلُ مِن قَلبي دُجى الغاسِقِِ
كَرِهتُ ذا العالِمَ هَل مَأبَقٌ
في عالَمٍ آخَرَ لِلآبِقِ
ضاقَت بِيَ الدُنيا وَإِنّي بِها
أَضيَقُ يا لي مِن فَتىً ضائِقِ
روحِيَ عِبءٌ مُثقِلٌ عاتِقي
أَيّانَ أَلقِى العِبءَ عَن عاتِقي
تَغلو عَلى الناسِ وَلكِنَّني
أَبيعُها لِلنّاسِ بِالدافِقِ
مَتى أَراني بِتُّ طَيَّ الثَرى
يَسحَقُني بِالكَلكَلِ الساحِقِ
وَأَغمِضُ العَينَينِ عَن عالَمٍ
لا يَعتَلى فيهِ سِوى الفاسِقِ
يَحظى بِهِ الكَذّابُ بِالمُشتَهى
وَالتَعسُ لِلمُخلِصِ وَالصادِقِ
الخَيرُ وَالخُبزُ غَدا حِكرَةً
لِبَعضِهِم وَالوَيلُ لِلسّارِقِ
هُم أَوجَدوا السارِقَ مِن حاجَةٍ
وَقيلَ هذي قِسمَةُ الخالِقِ
يا مَنطِقاً لَم يُروَ عَن عاقِلٍ
العَيُّ خَيرٌ مِنهُ لِلنّاطِقِ
قَد مُحِقَ العَدلُ فَلا عادِلٌ
أَما لِأَهلِ الأَرضِ مِن ماحِقِ
مَتى أَرى الحَقَّ وَأَصحابَهُ
يَعلونَ مِن أَدنى إِلى شاهِقِ
وَأُبصِرُ الشَرَّ وَأَربابَهُ
يَهوونَ مِن أَعلى إِلى ساحِقِ
قصائد مختارة
حي الديار برامتين ونادها
ابن الساعاتي حيّ الديار برامتين ونادها جادت عهادُ المزنِ عهدَ سعادها
اكتبها
شريف بقنه وقدْ نعيشُ منتظرينَ لحظاتٍ لا نعلمُ عنها ولَا يتَّسعُ حدسُنا فيُدنيها وإنَّما تجتبيها صُدفةُ الأيَّام ونزَقُ الأقدار، لحظات تجلٍّ تتعطّشُ إليها الرُّوحُ ظَمْأَى وتقشر الحياة فيها نمَشَ المعاناةِ، تفكُّ أزرارَ قميصِها وتكشفُ عن حُسنها متكئةً على حافّةِ السَّريرِ، جذْلَى. اذهلْ في تجلّيكَ حينَها وابتهلْ سلوانًا لا يشوبُهُ ندَمٌ ولا يلحقُهُ استغفارٌ، ولا تفرِّطْ! لا تفرِّطْ بكلِّ ما فيهَا وأدّخرْ شيئًا منهَا واكتبْها. اكتبْها على سُلَّمِ مخرجِ الطَّوارئ
تصوير..
محمد الساق (الشاعـرُ سيّد شعبٍ من الصور..) سان جون بيرس
أقاضي المسلمين حكمت حكماً
أبو الحسن بن خروف أَقاضي المُسلمين حكمتَ حُكماً غَدا وبه الزمانُ له عَبوسا
وقفات رأيك في الخطوب تأمل
ابن الرومي وقفاتُ رأيك في الخطوبِ تأمُّلُ ونفاذُ عزمِك في الأمورِ توكُّلُ
لقد فزنا ولله الثناء
ابن الطيب الشرقي لَقَد فُزنا وللَه الثناءُ وأدركنا من المولى العَطاءُ