العودة للتصفح الكامل الخفيف الوافر السريع
زعمت نفسك أني جاهل
بهاء الدين الصياديزَعَمَتْ نَفْسكَ أنِّي جاهِلٌ
وحَريصٌ مالَ قَلْباً للعَرَضْ
أو كأقْوامٍ غُروراً جَهِلوا السِّ
رَّ حتَّى جَعَلوا النَّفْسَ عَرَضْ
أو كَمَنْ طاشَ لِشأنٍ عارِضٍ
ورَمى الصِّدْقَ وأغْواهُ الغَرَضْ
أو كَمَنْ عَقَّدَ حَبْلَ القَلْبِ بال
قومِ حتَّى قامَ جافا وقَرَضْ
أو كَمَنْ سِرٌّ لهُ رِقُّ الخَفا
فَلِوَهمٍ مَزَّقَ الخَتْمَ وَفَضْ
أو كَمَن قامَ بِعَزمٍ من يَدٍ
فَبِسُكْرِ النَّفْسِ عالاها وَرَضّ
أو كَمَنْ عاهَدَ مَولاهُ على
حالَةِ النَّاسِ وخَلَّى وَنَقَضْ
أو كَمَنْ شُدَّتْ له حُزْمُ الرِّضا
فَرآها حَزْمُهُ حتَّى انْبَهَضْ
أو كَمَنْ مُدَّتْ له مائِدَةُ ال
غَيبِ من كفٍّ وبالغَيِّ رَفَضْ
أو كَمَنْ مَسَّ على جَبْهَتِهِ
عارِفٌ رَدَّ لِكَفَّيْهِ وَعَضّ
أو كَمَنْ نودِيَ أقْبِلْ وانْظُرَنْ
نورَنا أغْمَضَ عَيْنَيْهِ وغَضّ
أو كَمَنْ قيلَ له اقْعُدْ مَعَنا
نحنُ في الأمنِ وعن عُجْبٍ نَهَضْ
أو كَمَنْ شَمَّرَ للسُّنَّةِ عن
ساعِدِ الجَدِّ وخَلَّى المُفْتَرَضْ
أو كَمَنْ صيحَ له قِفْ بالهَنا
فَعَصَى الآمرَ واخْتارَ المَضَضْ
أو كَمَنْ حُطَّ على مِئْزَرِهِ
جَوْهَرٌ ألْقاهُ عنهُ ونَفَضْ
أو كَمَنْ مَدَّ إلى الأُخرى يَداً
وبهِ من ألَمِ الدُّنيا مَرَضْ
أو كَمَنْ بالبَسْطِ جَرُّوهُ لهمْ
فَمِنَ البَسْطِ تَعالى وانْقَبَضْ
قَسَماً بالغُرِّ من أهلِ العَبا
وبِمَنْ وُدَّهُمُ الله فَرَضْ
أنا من قومٍ بِمولاهُمْ عَلَوا
وافَقَ الحاسِدُ أو فيها اعْتَرَضْ
ومن الرَّاضينَ عن خالِقِهِمْ
إنْ أحَبَّ الجارُ يوماً أو بَغَضْ
ومِنَ القومِ الذينَ انْتَهَزوا
فُرْصَةَ الإخلاصِ في تَركِ الغَرَضْ
ومنَ الحِزْبِ الذينَ اشْتَغَلوا
بحبيبٍ ما لهم عنهُ عِوَضْ
تَرَكوا الأغْيارَ عن خاطِرِهمْ
تَرْكَ ذي عَزْمٍ على المَطْلوبِ حَضّ
قصائد مختارة
أبلعرب الملك الإمام العادل
محمد المعولي أبلعربُ الملكُ الإمامُ العادلُ أنت الفتى وبك استقامَ العادلُ
سجادة الماء
قاسم حداد يستوي ويعطي ويحتفي أسماكه تبعث الرسائل من حديقة الماء
إقبلي يا أميرة اللطف حبي
ابراهيم ناجي إقبلي يا أميرة اللطف حبي واقبلي من أبيك هذا الكتابا
ضوء الفجر
أحلام الحسن الذّنبُ مِلءُ يدي والعَفوُ مِلءُ يَدِك والعذرُ أفقدُهُ واللطفُ في حُلمِك
فنشناهم بأرماح طوال
الطفيل الغنوي فَنُشناهُم بِأَرماحٍ طِوالٍ مُثقَّفَةٍ بِها نَفري النُحورا
كم ملؤا الجو بصيحاتهم
مصطفى صادق الرافعي كم ملؤا الجوَّ بصيحاتهم وطاولوا النجمَ بلا طائلِ