قصائد هجاء
فلو وصلت شرائعهم إلينا
طانيوس عبده
فلو وصلت شرائعهم إلينا
على ما نحن فيه من المجون
كتب الحصير إلى السرير
أبو الرقعمق
كتب الحصير إلى السرير
أن الفصيل ابن البعير
كان غزالاً فعاد تيسا
أبو بكر بن ملك
كانَ غَزالاً فَعادَ تَيسا
وَبَذ مِن شُؤمِهِ طُوَيسا
قد أفطر السيف وأنت العيد
إبراهيم الحضرمي
قد أفطر السيف وأنت العيد
قد طال ما أملى لك التمهيد
كوى بالأسا قلبي وأبكى نواظري
إبراهيم الحضرمي
كوى بالأسا قلبي وأبكى نواظري
بكاء اليتامى وابتسام الجبابر
لئن زهت الدنيا بحسن غضارها
إبراهيم الحضرمي
لئن زهت الدنيا بحسن غضارها
وعزت ملاهى لهوها وازدهارها
أخذ الفأر برجلي
أبو الشمقمق
أَخَذَ الفَأَرُ بِرِجلي
جَفَلوا مِنها خَفافي
الطريق الطريق جاءكم الأحمق
أبو الشمقمق
الطَريقُ الطَريقُ جاءَكُم الأَحْ
َمَق رَأسَ الأَنتانِ وَالقَذَرَةِ
ونبئت قوما بهم جنة
بشار بن برد
وَنُبِّئتُ قَوماً بِهِم جِنَّةٌ
يَقولونَ مَن ذا وَكُنتُ العَلَم
عجبي لإبليس ارتضى
ابن الوردي
عجبي لإبليسَ ارتضى
بضلالِهِ عنْ رشدِهِ
هذا اليهودي الطبيب إذا رأى
ابن الوردي
هذا اليهوديُّ الطبيبُ إذا رأى
أَمَتي الضعيفةَ عنهُ طبعي نافرُ
ما لي وللسعي إلى
ابن الوردي
ما لي وللسعي إلى
مَنْ في الحرامِ قَدْ غطسْ