قصائد هجاء
بهادر عبدي لا بهاء ولا در
ابن الوردي
بهادرُ عَبْدِي لا بهاءٌ ولا درُّ
فما أنا حرٌّ يومَ قولي لهُ حرُّ
ضامن مكس قد أتى
ابن الوردي
ضامنُ مكسٍ قدْ أتى
في خلعةٍ ملفَّقهْ
أيا حاجب السلطان زانك حاجب
ابن الوردي
أيا حاجبَ السلطانِ زانكَ حاجبٌ
وأغناكَ في الهيجاءِ عنْ قوسِ حاجبِ
من بعد يومك هذا
ابن الوردي
منْ بعدِ يومِكَ هذا
لا تنقلِ النقلَ تُغْلَبْ
من ملك الدنيا ودانت له
ابن الوردي
مَنْ ملَكَ الدنيا ودانَتْ لهُ
فالجهلُ كلُّ الجهلِ أنْ يُحسدا
النشو لا عدل ولا معرفه
ابن الوردي
النشوُ لا عدلٌ ولا معرفهْ
قَدْ آنَ للأقدارِ أنْ تصرفَهْ
عدمتكم نصارى مصر كفوا
ابن الوردي
عدمتكُم نصارى مصرَ كُفُّوا
فكمْ آذيتمونا مِنْ طريقِ
نقلوا صنجيل من نا
ابن الوردي
نقلوا صَنْجيلَ منْ نا
رٍ إلى نارٍ تضرَّمْ
ألا قل لذى حمق تسربل بالغدر
المعولي العماني
ألا قُل لِذى حمق تسربل بالغدرِ
وجانب أهل العدل والفضل والقدرِ
ثقيل على كل الورى من تكبر
المعولي العماني
ثقيلٌ عَلَى كلِّ الورى من تكبرِ
ولو أنصفتْ ساخَت بجثمانِه الأرضُ
إذا ظعنت عنا بجاد فلا دنت
الحطيئة
إذا ظَعَنَتْ عَنّا بِجَادٌ فَلاَ دَنَتْ
ولا رَجَعَتْ حاشا مُعَيَّةَ والجَعْدِ
لما رأيت أن مايبتغي القرى
الحطيئة
لَمّا رأيْتُ أنَّ مايَبْتَغِي القِرَى
وأنَّ ابْنَ أَعْيَا لامحالة فاضِحِي