قصائد هجاء
ألا قل لذى حمق تسربل بالغدر
المعولي العماني
ألا قُل لِذى حمق تسربل بالغدرِ
وجانب أهل العدل والفضل والقدرِ
ثقيل على كل الورى من تكبر
المعولي العماني
ثقيلٌ عَلَى كلِّ الورى من تكبرِ
ولو أنصفتْ ساخَت بجثمانِه الأرضُ
إذا ظعنت عنا بجاد فلا دنت
الحطيئة
إذا ظَعَنَتْ عَنّا بِجَادٌ فَلاَ دَنَتْ
ولا رَجَعَتْ حاشا مُعَيَّةَ والجَعْدِ
لما رأيت أن مايبتغي القرى
الحطيئة
لَمّا رأيْتُ أنَّ مايَبْتَغِي القِرَى
وأنَّ ابْنَ أَعْيَا لامحالة فاضِحِي
أبت شفتاي اليوم إلا تكلما
الحطيئة
أَبَت شَفَتايَ اليَومَ إِلّا تَكَلُّماً
بِشَرٍّ فَما أَدري لِمَن أَنا قائِلُه
تقول لي الضراء لست لواحد
الحطيئة
تَقولُ لِيَ الضَراءُ لَستَ لِواحِدٍ
وَلا اِثنَينِ فَاِنظُر كَيفَ شِركُ أولَئِكا
قدامة أمسى يعرك الجهل أنفه
الحطيئة
قُدامَةُ أَمسى يَعرُكُ الجَهلُ أَنفَهُ
بِجَدّاءَ لَم يُعرَك بِها أَنفُ فاخِرِ
قبح الإله بني بجاد إنهم
الحطيئة
قَبَحَ الإِلَهُ بَني بِجادٍ إِنَّهُم
لا يُصلِحونَ وَما اِستَطاعوا أَفسَدوا
ولقد رأيتك في النساء فسؤتني
الحطيئة
وَلَقَد رَأَيتُكِ في النِساءِ فَسُؤتِني
وَأَبا بَنيكِ فَساءَني في المَجلِسِ
وأقسم ما ذاك منهم سدى
ابن الوردي
وأقسمُ ما ذاكَ منهم سُدى
فأفهامُهم فوقَ أفهامِنا
يا صاح حق لك التخوف
ابن الوردي
يا صاحِ حقَّ لكَ التخوفْ
وقلةُ السعيِ والتطوفْ
ولو ولوا قليل الفقه فيه
ابن الوردي
ولَوْ ولَّوا قليلَ الفقهِ فيهِ
مداراةٌ ودينٌ ما جزعْنا