العودة للتصفح البسيط المتقارب الكامل الطويل الوافر الرمل
لما رأيت أن مايبتغي القرى
الحطيئةلَمّا رأيْتُ أنَّ مايَبْتَغِي القِرَى
وأنَّ ابْنَ أَعْيَا لامحالة فاضِحِي
شددت حيازيمَ ابن أعيا بشربة ٍ
على فاقة ٍشدَّتْ أصول الجوانح
وما كُنْتُ مِثْلَ الكاهِليِّ وعِرْسِهِ
بَغَى الوُدَّ مَطْرُوفَة ِالعَيْنِ طامِحِ
غَدَا باغِياً يبغي رِضاها وَودَّها
وغابتْ لهُ غيْبَ امرىء ٍغير ناصح
دَعَتْ رَبَّها ألاَّ يَزَالَ بحاجَةٍ
ولا يَغْتَدي إلاّ عَلى حَدّ بارحِ
فَلَمَّا رَأتْ أَلاَّ يُجِيبَ دُعاءَها
سقتهُ على لَوْحٍ دِمَاءَ الذّرَارحِ
وقالَت شَرَابٌ بارِدٌ فاشْرَبَنَّهُ
ولُمْ يَدْرِ ما خاضَتْ لهُ بالمجادِحِ
فَشَدَّ بِذَا حُزْناً على ذي حفيظة ٍ
وَهَانَ بِذَا غُرماً على كفِّ جارحِ
أخو المرء يؤتى دُوَنهُ ثمَّ يُتَّقى
بِزُبِّ اللِّحَى جُرْدِ الخُصَى كالجَمامِحِ
قصائد مختارة
اليمن والأمن في ذا الباب قد قرنا
ابن سودون اليُمن والأمن في ذا الباب قد قُرنا مع الدخول حماه اللَه للأبد
فلما انتبهت وجدت الخيال
الكميت بن زيد فلما انتبهت وجدت الخيال أمانيَّ نفس وأفكارَها
يا من طواها الليل في بيدائه
ابراهيم ناجي يا من طواها الليل في بَيدائه روحاً مفزعة على ظلمائه
أقول وروعي للفراق مروع
أبو الفتح البستي أقولُ ورُوعي للفِراقِ مُروَّعٌ وفي الخَدِّ سَيلٌ للفِراقِ دَفُوعُ
كأن منازلي وديار قومي
جابر المري كَأَنَّ مَنازِلي وَدِيارَ قَومي جَنوبُ قَناً وَرَوضاتِ الرُبابِ
مني القصد وتحقيق الرجاء
حيدر الحلي منيَّ القصدُ وتحقيقُ الرجاءِ من سليلي آل طاها الأصفياءِ