قصائد هجاء

تنكلوا عن بطن مكة إنها

عبد الله بن الزبعرى
الكامل
تَنَكَلّوا عن بَطنِ مَكَّةَ إِنَّها كانَت قَديماً لا يُرامُ حَريمُها

فالمح خالصه لعبد الدار

عبد الله بن الزبعرى
الكامل
كانَت قُرَيشٌ بَيضَةٍ فَتَفَلَّقَت فالمُحُّ خالِصُهُ لِعَبدِ الدارِ

عجبت لقولنج هذا الوزير

ابن هندو
المتقارب
عجبتُ لقُولَنجِ هذا الوزي ر أنِّي ومن أين قد جاءه

أوصى الفقيه العسكري

ابن هندو
مجزوء الكامل
أَوصى الفَقِيهُ العَسكَرِي يُ بأَن أكُفَّ عنِ الشَّرابِ

أبيحي دمي يا أم عمرو أو أحقني

ابن هندو
الطويل
أبيحي دمي يا أُمَّ عمرو أو أحقِني قليلٌ لدينا أن يُباحَ لكِ الدَّمُ

ومن مبلغ عني الأمير ابن بويه

ابن هندو
الطويل
ومن مُبلغٌ عني الأميرَ ابنَ بُويه ومن عجبِ الدنيا أميرٌ ولا أمرُ

لا تنكري يا عز إن ذل الفتى

ابن هندو
الكامل
لا تنكري يا عزُّ إن ذَل الفَتَى ذو الأصلِ واستعلى لَئيمُ المحِتدِ

العيب في الرجل المذكور مذكور

ابن هندو
البسيط
العَيبُ في الرجلِ المذكُورِ مَذكُورُ والعَيبُ في الخاملِ المستورِ مَستورُ

وليس يخلو الزمان من سفل

محمد بن حمير الهمداني
المنسرح
وليس يخلو الزَمان من سَفَلٍ فيه ولاَ من خيانة وخنى

وما زلت متبوعا بكل ضغينة

محمد بن حمير الهمداني
الطويل
وما زلت متبوعا بكل ضغينةٍ وما زلت محسوداً بكل لسان

وما كل شط مثل شط مقيبع

محمد بن حمير الهمداني
الطويل
وما كل شطٍ مثل شط مُقيبعٍ وساكنه والقصر ذي الشرفات

يا شامتا ببني معيبد إذ رأى

محمد بن حمير الهمداني
الكامل
يا شامتاً ببني معيبد إذ رأى تلك السيوف تصونها الأغماد