قصائد هجاء

يا طلح إن كنت كما تقول

علي بن أبي طالب
الرجز
يا طَلحُ إِن كُنتَ كَما تَقولُ لَكُم خُيولٌ وَلَنا نُصولُ

إذا عاش الفتى ستين عاما

علي بن أبي طالب
الوافر
إِذا عاشَ الفَتى ستينَ عاماً فَنِصفُ العُمرِ تَمحَقُهُ اللَيالي

ما لا يكون فلا يكون بحيلة

علي بن أبي طالب
الكامل
ما لا يَكونُ فَلا يَكونُ بِحيلَةٍ أَبَداً وَما هُوَ كائِنٌ سَيكونُ

هذا زمان ليس إخوانه

علي بن أبي طالب
السريع
هَذا زَمانٌ لَيسَ إِخوانُهُ يا أَيُّها المَرءُ بِاِخوانِ

تمتع بها ما ساعفتك ولا تكن

علي بن أبي طالب
الطويل
تَمَتَّع بِها ما ساعفَتكَ وَلا تَكُن عَلَيكَ شَجَىً في الصَدرِ حينَ تَبينُ

أضربهم ولا أرى معاوية

علي بن أبي طالب
الرجز
أَضرِبُهُم وَلا أَرى مُعاويَة الأَبرَجَ العَينِ العَظيمِ الحاويَة

النفس تبكي على الدنيا وقد علمت

علي بن أبي طالب
البسيط
النَفسُ تَبكي عَلى الدُنيا وَقَد عَلِمَت إِنَّ السَلامَةَ فيها تَركُ ما فيها

هذا جناي وخياره فيه

علي بن أبي طالب
الرجز
هَذا جَناي وَخَيارَهُ فيه وَكُلُّ جانٍ يَدَهُ إِلى فيه

لو أن قومي طاوعتني سراقهم

علي بن أبي طالب
الطويل
لَو أَنَّ قَومي طاوَعَتني سراقهُم أَمَرتُهُمُ أَمراً يُديخُ الأَعاديا

ألقى الصحيفة كي يخفف رحله

المتلمس الضبعي
الكامل
أَلْقَى الصَّحِيفَةَ كَيْ يُخَفِّفَ رَحْلَهُ وَالزَّادَ حَتَّى نَعْلَهُ أَلْقاهَا

كأن ثناياه إذا افتر ضاحكا

المتلمس الضبعي
الطويل
كَأَنَّ ثَنَايَاهُ إِذا افْتَرَّ ضاحِكاً رُؤُوسُ جَرَادٍ فِي إِرينَ تُخَشْخِشُ

أرى الناس من ليلاك سقما وقربها

نصيب بن رباح
الطويل
أرى الناسَ من لَيلاكَ سَقما وَقُربها حياءَ كما الغَيث الَّذي انتَ ناظِرُه