قصائد هجاء
فخرت بيوم لم يكن لك فخره
قيس بن الحدادية
فَخَرتَ بِيَومٍ لَم يَكُن لَكَ فَخرُهُ
أَحاديثُ طَسمٍ إِنَّما أَنتَ حالِمُ
أنا رأس في الضلال
ابو نواس
أنا رأسٌ في الضلالِ
أنا مأوى كلّ ضالِ
الدار أطبق إخراس على فيها
ابو نواس
الدارُ أَطبَقَ إِخراسٌ عَلى فيها
وَاِعتاقَها صَمَمٌ عَن صَوتِ داعيها
ما حاجة أولى بنجح عاجل
ابو نواس
ما حاجَةٌ أَولى بِنُجحٍ عاجِلٍ
مِن حاجَةٍ عَلِقَت أَبا تَمّامِ
إن كل اللطف والظرف لقد
فرنسيس مراش
إن كل اللُطف والظرف لقَد
جمعا في ذلك الجنس العجيب
يا شرق أبا الهدى ترى أين هداك
فرنسيس مراش
يا شرق أبا الهدى ترى أين هداك
قد غاب ضياك وأغمى كل بهاك
الدهر أصبح مشرقا بتجليه
حسن كامل الصيرفي
الدَهرُ أَصبَحَ مُشرِقاً بِتَجَلّيهِ
وَأَرى المَعالي بِالبَهاءِ تَجَلَّت
آلى ابن عبد حين جاء محاربا
علي بن أبي طالب
آلى اِبنُ عَبدٍ حينَ جاءَ مُحارِباً
وَحَلَفتَ فَاِستَمِعوا مِنَ الكَذّابِ
لا تطلبن معيشة بمذلة
علي بن أبي طالب
لا تَطلُبَنَّ مَعيشَةً بِمَذَلَّةٍ
وَاِرفَع بِنَفسِكَ عَن دَنِيِّ المَطلَبِ
وكانوا على الإسلام إلبا ثلاثة
علي بن أبي طالب
وَكانوا عَلى الإِسلامِ إِلباً ثَلاثَةً
فَقَد بَزَّ مِن تِلكَ الثَلاثَةِ واحِدُ
ما أكثر الناس لا بل ما أقلهم
علي بن أبي طالب
ما أَكثَرَ الناسَ لا بَل ما أَقَلَّهُمُ
اللَهُ يَعلَمُ أَنّي لَم أَقُل فَندا
أرقت لنوح آخر الليل غردا
علي بن أبي طالب
أَرِقتُ لَنوحٍ آخِرَ اللَيلِ غَرَّدا
لِشَيخِيَ يَنعي وَالرَئيسُ المُسَوَّدا