قصائد هجاء
تلكم قريش تمناني لتقتلني
علي بن أبي طالب
تلِكُم قُرَيشُ تَمَنّاني لِتَقتُلَني
فَلا وَرَبِّكَ ما بَرّوا وَما ظَفِروا
يا عجبا لقد سمعت منكرا
علي بن أبي طالب
يا عَجَباً لَقَد سَمِعتَ مُنكَراً
كِذباً عَلى اللَهِ يُشيبُ الشَعرا
يا ذا الذي يطلب مني الوترا
علي بن أبي طالب
يا ذا الَّذي يَطلُبُ مِنّي الوِترا
إِن كُنتَ تَبغي أَن تَزورَ القَبرا
والله لو عاش الفتى من دهره
علي بن أبي طالب
وَاللَهِ لَو عاشَ الفَتى مِن دَهرِهِ
أَلفاً مِنَ الأَعوامِ مالِكَ أَمرِهِ
الناس في زمن الإقبال كالشجرة
علي بن أبي طالب
الناسُ في زَمَنِ الإِقبالِ كَالشَجَرَة
وَحَولَها الناسُ ما دامَت بِها الثَمَرَه
وفي الجهل قبل الموت موت لأهله
علي بن أبي طالب
وَفي الجَهلِ قَبلَ المَوتِ مَوتٌ لِأَهلِهِ
وَأَجسادُهُم قَبلَ القُبورِ قُبورُ
أيحسب أولاد الجهالة أننا
علي بن أبي طالب
أَيَحسَبُ أَولادَ الجَهالَةِ أَنَنا
عَلى الخيلِ لَسنا مِثلَهُم في الفَوارِسِ
مات الوفاء فلا رفد ولا طمع
علي بن أبي طالب
ماتَ الوَفاءُ فَلا رَفدٌ وَلا طَمَعُ
في الناسِ لَم يَبقَ إِلّا اليَأسُ وَالجَزَعُ
ألم تعلم أبا سمعان أنا
علي بن أبي طالب
أَلَم تَعَلم أَبا سَمعانَ أَنّا
نَرُدُّ الشَيخَ مَثلَكَ ذا الصداعِ
لو كان بالحيل الغني لوجدتني
علي بن أبي طالب
لَو كانَ بِالحِيَل الغَنِيِّ لَوَجدَتَني
بِنُجومِ أَقطارِ السَماءِ تَعَلُّقي
أرى حربا مغيبة وسلما
علي بن أبي طالب
أَرى حَرباً مُغيّبةً وَسِلماً
وَعَهداً لَيسَ بِالعَهدِ الوَثيقِ
رضينا قسمة الجبار فينا
علي بن أبي طالب
رَضينا قِسمَةَ الجَبّارِ فينا
لَنا عِلمٌ وَلِلجُهّالِ مالُ