قصائد هجاء

ما أكثر الناس لا بل ما أقلهم

علي بن أبي طالب
البسيط
ما أَكثَرَ الناسَ لا بَل ما أَقَلَّهُمُ اللَهُ يَعلَمُ أَنّي لَم أَقُل فَندا

أرقت لنوح آخر الليل غردا

علي بن أبي طالب
الطويل
أَرِقتُ لَنوحٍ آخِرَ اللَيلِ غَرَّدا لِشَيخِيَ يَنعي وَالرَئيسُ المُسَوَّدا

تلكم قريش تمناني لتقتلني

علي بن أبي طالب
البسيط
تلِكُم قُرَيشُ تَمَنّاني لِتَقتُلَني فَلا وَرَبِّكَ ما بَرّوا وَما ظَفِروا

يا عجبا لقد سمعت منكرا

علي بن أبي طالب
الرجز
يا عَجَباً لَقَد سَمِعتَ مُنكَراً كِذباً عَلى اللَهِ يُشيبُ الشَعرا

يا ذا الذي يطلب مني الوترا

علي بن أبي طالب
الرجز
يا ذا الَّذي يَطلُبُ مِنّي الوِترا إِن كُنتَ تَبغي أَن تَزورَ القَبرا

والله لو عاش الفتى من دهره

علي بن أبي طالب
الرجز
وَاللَهِ لَو عاشَ الفَتى مِن دَهرِهِ أَلفاً مِنَ الأَعوامِ مالِكَ أَمرِهِ

الناس في زمن الإقبال كالشجرة

علي بن أبي طالب
البسيط
الناسُ في زَمَنِ الإِقبالِ كَالشَجَرَة وَحَولَها الناسُ ما دامَت بِها الثَمَرَه

وفي الجهل قبل الموت موت لأهله

علي بن أبي طالب
الطويل
وَفي الجَهلِ قَبلَ المَوتِ مَوتٌ لِأَهلِهِ وَأَجسادُهُم قَبلَ القُبورِ قُبورُ

أيحسب أولاد الجهالة أننا

علي بن أبي طالب
الطويل
أَيَحسَبُ أَولادَ الجَهالَةِ أَنَنا عَلى الخيلِ لَسنا مِثلَهُم في الفَوارِسِ

مات الوفاء فلا رفد ولا طمع

علي بن أبي طالب
البسيط
ماتَ الوَفاءُ فَلا رَفدٌ وَلا طَمَعُ في الناسِ لَم يَبقَ إِلّا اليَأسُ وَالجَزَعُ

ألم تعلم أبا سمعان أنا

علي بن أبي طالب
الوافر
أَلَم تَعَلم أَبا سَمعانَ أَنّا نَرُدُّ الشَيخَ مَثلَكَ ذا الصداعِ

لو كان بالحيل الغني لوجدتني

علي بن أبي طالب
الكامل
لَو كانَ بِالحِيَل الغَنِيِّ لَوَجدَتَني بِنُجومِ أَقطارِ السَماءِ تَعَلُّقي