قصائد هجاء

ألقى الصحيفة كي يخفف رحله

المتلمس الضبعي
الكامل
أَلْقَى الصَّحِيفَةَ كَيْ يُخَفِّفَ رَحْلَهُ وَالزَّادَ حَتَّى نَعْلَهُ أَلْقاهَا

كأن ثناياه إذا افتر ضاحكا

المتلمس الضبعي
الطويل
كَأَنَّ ثَنَايَاهُ إِذا افْتَرَّ ضاحِكاً رُؤُوسُ جَرَادٍ فِي إِرينَ تُخَشْخِشُ

أرى الناس من ليلاك سقما وقربها

نصيب بن رباح
الطويل
أرى الناسَ من لَيلاكَ سَقما وَقُربها حياءَ كما الغَيث الَّذي انتَ ناظِرُه

سقى تلك المقابر رب موسى

نصيب بن رباح
الوافر
سَقى تِلكَ المَقابِر رَب موسى سجالَ المُزن وَبلاً ثُمَّ وَبلاً

أمعارف الدمن القفار توهم

نصيب بن رباح
الكامل
أمعارف الدمن القفار توهم وَلَقَد مَضى حَول لهنَّ مُجرَّم

صلب العصا بالضرب قد دماها

أبو المعالي الطالوي
مشطور الرجز
صلب العصا بالضرب قد دمّاها يودّ لو أنّ اللّه قد أفناها

قد نلت يا خير المدارس

أبو المعالي الطالوي
مجزوء الكامل
قَد نِلتِ يا خَيرَ المَدارس شَرَفاً حَماه السَعدُ حارِس

ألاح لبرق الشام وهو مليح

أبو المعالي الطالوي
الطويل
أَلاحَ لِبَرقِ الشامِ وَهوَ مَليحُ عَشيَّةَ وافى الرومَ وَهوَ طَليحُ

أو لم يأن أن يفيق من الغفلة

مصطفى بن زكري
الخفيف
أو لم يأن أن يفيق من الغف لة قلب تهمزّه الأهواء

كأن رداءيه إذا ما ارتداهما

الهيثم بن حسان
الطويل
كَأَنَّ رِداءَيْهِ إِذا ما ارْتَداهُما عَلَى جُعَلٍ يَغْشَى الْمَآزِفَ بِالنَّخْرِ

وأمسى موهب كحمار سوء

عبد الله بن الزبعرى
الوافر
وَأَمسى مَوهَبٌ كَحِمارِ سَوءٍ أَجازَ بِبَلدَةٍ فيها يُنادى

ألهى قصيا عن المجد الأساطير

عبد الله بن الزبعرى
البسيط
أَلهى قُصَياً عَنِ المَجدِ الأَساطيرُ وَرَشوَةٌ مِثلَ ما تُرشى السَفاسيرُ