قصائد هجاء
سقى تلك المقابر رب موسى
نصيب بن رباح
سَقى تِلكَ المَقابِر رَب موسى
سجالَ المُزن وَبلاً ثُمَّ وَبلاً
أمعارف الدمن القفار توهم
نصيب بن رباح
أمعارف الدمن القفار توهم
وَلَقَد مَضى حَول لهنَّ مُجرَّم
صلب العصا بالضرب قد دماها
أبو المعالي الطالوي
صلب العصا بالضرب قد دمّاها
يودّ لو أنّ اللّه قد أفناها
قد نلت يا خير المدارس
أبو المعالي الطالوي
قَد نِلتِ يا خَيرَ المَدارس
شَرَفاً حَماه السَعدُ حارِس
ألاح لبرق الشام وهو مليح
أبو المعالي الطالوي
أَلاحَ لِبَرقِ الشامِ وَهوَ مَليحُ
عَشيَّةَ وافى الرومَ وَهوَ طَليحُ
أو لم يأن أن يفيق من الغفلة
مصطفى بن زكري
أو لم يأن أن يفيق من الغف
لة قلب تهمزّه الأهواء
كأن رداءيه إذا ما ارتداهما
الهيثم بن حسان
كَأَنَّ رِداءَيْهِ إِذا ما ارْتَداهُما
عَلَى جُعَلٍ يَغْشَى الْمَآزِفَ بِالنَّخْرِ
وأمسى موهب كحمار سوء
عبد الله بن الزبعرى
وَأَمسى مَوهَبٌ كَحِمارِ سَوءٍ
أَجازَ بِبَلدَةٍ فيها يُنادى
ألهى قصيا عن المجد الأساطير
عبد الله بن الزبعرى
أَلهى قُصَياً عَنِ المَجدِ الأَساطيرُ
وَرَشوَةٌ مِثلَ ما تُرشى السَفاسيرُ
يا غراب البين أسمعت فقل
عبد الله بن الزبعرى
يا غرابَ البَينِ أَسمَعتَ فَقُل
إِنَّما تَنطِقُ شَيئاً قَد فُعِل
قتلنا ابن جحش فاغتبطنا بقتله
عبد الله بن الزبعرى
قَتَلنا اِبنَ جَحشٍ فَاِغتَبَطنا بِقَتلِهِ
وَحَمزَةَ في فُرسانِهِ وَاِبنَ قَوقَل
أنشد عثمان بن طلحة حلفنا
عبد الله بن الزبعرى
أَنشُدُ عُثمانَ بِنَ طَلحَةَ حلفَنا
طَلقُ النُجومِ لَدَيهِ كَالنَحسِ