العودة للتصفح السريع البسيط المتقارب الطويل البسيط
قد نلت يا خير المدارس
أبو المعالي الطالويقَد نِلتِ يا خَيرَ المَدارس
شَرَفاً حَماه السَعدُ حارِس
وَأَضاءَ في أَرجاكَ نورٌ
مِن سَناه الكَون قابِس
بِمُدرِّسٍ أَحيا بِمق
دَمِهِ مَعالِمَكِ الدَوارِس
بِمُحَمَّدٍ شَمسِ العُلو
مِ وَبَدرِها الزاكي المَغارِس
سَبّاقُ غاياتِ العُلا
حَلّالُ مُشكِلَةِ الهَواجِس
مِن دَوحَةٍ سَعدِيَّةٍ
طُوبى لَها فرعٌ مُجانِس
دَرسَ العُلومَ مُعقِّباً
فيها عَلى السَلَف الأَحامِس
فَلَكَم عَلى السَعدَينِ أَو
رَدَ مِن مَباحِثِهِ النَفائِس
وَعَلى الشَريفِ مِنَ المآ
خِذِ مِثل أَبكارِ العَرائِس
فَبِمثلِها وَبِمثلِهِ
شرَفُ المَحافِل وَالمَجالِس
مَولى أَقَرّ بِفَضلِهِ
كُلٌّ فَما في القَومِ نابِس
وَبِهِ لِأَسما خانَ فَخ
رٌ في المُدرِّسِ وَالمَدارِس
فَالمَولَوِيَّةُ خِلعَةٌ
وَعَلَيهِ مِن أَسنى المَلابِس
لَمّا أَفادَ مُقَرِّراً
عِلمَ الشَرائِعِ وَالنَوامِس
وَأَفادَ فيها مِن عُلو
مِ الدينِ ما قَد كانَ دارِس
قُلتُ اِزدَهي بَقُدومه
فَوَحَقِّ مَن أَحيا الرَوامِس
هَذا الَّذي تاريخُهُ
مَلَأَ بِهِ شَرَف المَدارِس
قصائد مختارة
عادلة الأجزاء قد برئت
كشاجم عادلةُ الأجزاءِ قد بُرِّئَتْ من خطأِ النّاقِصِ والزَّائِدْ
ورب صبح رقبناه وقد طلعت
ابن حمديس وَرُبَّ صُبْحٍ رَقَبْنَاهُ وقد طَلَعَتْ بَقِيّةُ البَدْر في أُولى بَشَائِرِهِ
وذي أشر كالأقحوان نشوقه
البعيث المجاشعي وذي أشر كالأقحوان نشوقه ذهاب الصبا والمعصرات الدوالح
أيا أمة المجد في الغابر
أحمد نسيم أيا أمة المجد في الغابر إلى م خمولك في الحاضر
يا جارتي بيني فإنك طالقه
الأعشى يا جارَتي بيني فَإِنَّكِ طالِقَه كَذاكِ أُمورُ الناسِ غادٍ وَطارِقَه
يا آل ذبيان ذودوا عن دمائكم
أرطأة بن سهية يا آل ذبيان ذودوا عن دمائكم ولا تكونوا لقوم أمَّ خنورِ