العودة للتصفح البسيط المنسرح الطويل الطويل
الدار أطبق إخراس على فيها
ابو نواسالدارُ أَطبَقَ إِخراسٌ عَلى فيها
وَاِعتاقَها صَمَمٌ عَن صَوتِ داعيها
وَلي مِنَ الحَينِ عينٌ لَيسَ يَمنَعُها
طولُ المَلامَةِ أَن تَجري مَآقيها
يا دِمنَةً سُلِبَت مِنها بَشاشَتُها
وَأُلبِسَت مِن ثِيابِ المَحلِ باقيها
أَبدَت عَواصِيَ مِن دَمعٍ أَطَعنَ لَها
لَمّا رَمَيتُ بِطَرفي في نَواحيها
لَأَعطافِهِنَّ عَلى الصَهباءِ عَن دِمَنٍ
لَم يَبقَ مِن عَهدِها إِلّا أَثافيها
مَوصوفَةٌ بِفُنونِ الطيبِ طالَ لَها
عُمرٌ فَلَم تَعدُ أَن رَقَّت حَواشيها
تَرى نَظائِرَها يَخضَعنَ هَيبَتَها
فَقَد ثَمِلتُ لِما أَجلَلنَها تيها
عاطَيتُها صاحِباً صَبّاً بِها كَلِفاً
حَرباً لِعايِفِها سِلماً لِحاسيها
فَأَعنَقَت بي أَمونٌ فاتَ غارِبُها
قادَ الزِمامَ وَقادَ السَوطَ هاديها
تَجتابُ أَغبَرَ تَفتَنُّ الرِياحُ بِهِ
صَبّاً جَنوباً تُهامِيّاً شَآميها
فَتارَةً يَطعَنُ الساري بِحَربَتِهِ
وَمَوضِعُ السِرِّ أَحياناً مُناجيها
إِذا الجِيادُ جَرَت يَومَ الرِهانِ جَرَت
جَريَ السَوابِقِ تَحثو في نَواصيها
إِلى أَبي الفَضلِ عَبّاسٍ وَلَيسَ إِلى
هَذا وَلا ذا دَعَت نَفسي دَواعيها
إِنَّ السَحابَ لَتَستَحيِي إِذا نَظَرَت
إِلى نَداهُ فَقاسَتهُ بِما فيها
حَتّى تَهُمُّ بِإِقلاعٍ فَيَمنَعُها
خَوفُ العُقوبَةِ في عِصيانِ مُنشيها
وَطءُ الرَبيعِ وَوَطءُ الفَضلِ ما اِفتَرَشا
مِنَ المَكارِمِ إِذ شادا مَعاليها
بَنى الرَبيعُ لَهُ وَالفَضلُ فَاِحتَشَدا
غاياتِ مُلكٍ رَفيعاتٍ لِبانيها
وَشَمَّراهُ فَلَمّا شَمَّراهُ لَها
جَرى فَقالَ كَذا قالا لَهُ إيها
قصائد مختارة
قولا لأهل زمان لا خلاق لهم
ابن لنكك قولا لأهل زمان لا خلاق لهم ضلوا عن الرشد من جهل بهم وعموا
العلم والحلم حلتان هما
سابق البربري العِلمُ والحِلمُ حُلَّتَانِ هُمَا للخَلقِ زَينٌ إذا هُمَا اجتَمَعا
وخيل كريعان الجراد وزعتها
عياض الضبي وَخَيلٍ كَرَيعانِ الجَرادِ وَزَعتُها لَها سَبَلٌ أَعراضُها مُتَأَلِّقُ
تذكرت والذكرى تهيجك زينبا
ربيعة بن مقروم الضبي تَذَكَرت وَالذِكرى تهيجُكَ زَينَبا وَأَصبَحَ باقي وَصلِها قَد تَقَضَّبا
خمرة الآلهة
علي محمود طه هاتِهَا كأسًا منَ الخمر التي سَكِرَتْ آلهةُ الفنِّ بها
عش منتهى الرفق لا توقد سنا اللهب
عبدالعزيز الجاسر عِشْ مُنتَهَى الرِّفْقِ لا تُوقِدْ سَنا اللَّهَبِ وصُنْ جَنَانَكَ عن شَيءٍ مِنَ الغَضَبِ