العودة للتصفح الكامل الرجز الوافر الخفيف المنسرح البسيط
الدهر أصبح مشرقا بتجليه
حسن كامل الصيرفيالدَهرُ أَصبَحَ مُشرِقاً بِتَجَلّيهِ
وَأَرى المَعالي بِالبَهاءِ تَجَلَّت
وَمَظاهِرُ الإيناسِ يَسطَعُ نورُها
وَاليَمَنُ قارَنَها بِأَبهى بَهجَة
حَيثُ الأَماني بِالتَهاني آذَنَت
وَأَتى البَشيرُ يَجُرُّ ذَيلَ العِزَّة
وَرَنا إِلى العُليا وَرَطِبَ سَمعُنا
بِبِشارَةٍ جاءَت بِأَطرَبِ رَنَّة
وَلَوِ اِستَطَعتَ حَشَوتَ فاهُ جَواهِراً
وَلَو أَنَّ روحي في يَدي ما عَزَّت
قالَ اِحمَدوا وَالحَمدُ أَوَّلَ واجِبٍ
وَالشُكرُ مَفروضٌ إِزّاءَ النِعمَة
فَالحَقُّ يَقدِرُ قَدرَ أَربابِ النُهى
وَيُمَيِّزُ الحُسنى وَيَجزي بِالَّتي
هَذاكَ خَيري أَحمَدَ المَشكورَ مِن
رِفعَتٍ لَهُ في المَجدِ أَرفَعُ رايَة
عِلمُ الفَضائِلِ نُخبَةِ العَصرِ الَّذي
عَصرُ الزَمانِ بِقُوَّةٍ وَبِمِرَّة
لَمّا رَأَوهُ يَحوزُ أَكرَمَ شيمَةٍ
وَمَقامُهُ أَحرى بِكُلِّ كَرامَة
قَد جَلوهُ بِرُتبَةِ الباشا الَّتي
هِيَ في الحَقيقَةِ كَم إِلَيهِ تَمَنَّت
لِتَفوزَ مِنهُ بِعِزَّةٍ لَم تَلفِها
وَتَذوقُ طَعمَ إِمارَةٍ وَنَزاهَة
وَأَضاءَ كَونَ مَهابَةٍ هُوَ بَدرُها
حَفَّت بِهِ العَلياءُ حَفَّ الهالَة
دَع عَنكَ لَومي عاذِلي في حُبِّهِ
فَاللَومُ إِغراءٌ وَأُذني صَمت
قصائد مختارة
مثل إليه ينتهي المثل
خالد الكاتب مثلٌ إليهِ يَنتَهي المثلُ نِصفانِ مرتجٌّ ومعتدلُ
وشادن روحي في يديه
ابن طباطبا العلوي وَشادن روحي في يَديه تَبيتُ تَهمي قُبَلَي عَلَيه
جزاني الزهد مان جزاء سوء
قيس بن زهير جزاني الزهد مان جزاء سوءٍ وكنت المرء يجزى بالكرامة
تدعي العقل وهو أشرف ما فيك
ابن سناء الملك تدّعِي العقْلَ وهْوَ أَشرفُ ما فِيكَ فلمْ صَارَ دَاخِلاً تَحْتَ حِسِّكْ
قالوا ألم تكنه فقلت لهم
المتنبي قالوا أَلَم تَكنِهِ فَقُلتُ لَهُم ذَلِكَ عِيٌّ إِذا وَصَفناهُ
لما أتاني ودر في مقلده
الشريف المرتضى لَمّا أَتاني ودُرٌّ في مقلَّدِهِ وَاِفتَرَّ يَبسم عَن مثلِ الّذي لَبِسا