العودة للتصفح الوافر الطويل الوافر الكامل المتقارب
كتب الحصير إلى السرير
أبو الرقعمقكتب الحصير إلى السرير
أن الفصيل ابن البعير
فلمثلها طرب الأمي
ر إلى طباهجة بقير
فلأمنعن حمارتي
سنتين من علف الشعير
لا هم إلا أن تطي
ر من الهزال مع الطيور
فلأخبرنك قصتي
فلقد وقعت على الخبير
إن الذين تصافعوا
بالقرع في زمن القشور
أسفوا علي لأنهم
حضروا ولم أك في الحضور
لو كنت ثم لقليل هل
من آخذ بيد الضرير
ولقد دخلت على الصدي
ق البيت في اليوم المطير
متشمراً متبختراً
للصفع بالدلو الكبير
فأدرت حين تبادروا
دلوي فكان عمى المدير
يا للرجال تصافعوا
فالصفع مفتاح السرور
لا تغفلوه فإنه
يستل أحقاد الصدور
هو في المجالس كالبخو
ر فلا تملوا من بخور
ولأذكرن إذا ذكر
ت أحبتي وقت السحور
ولأحزنن لأنهم
لما دنا نضج القدور
رحلوا وقد خبزوا الفطي
ر ففاتهم أكل الفطير
لا والذي نطق النب
ي بفضله يوم الغدير
ما للإمام أبي عل
ي في البرية من نظير
قصائد مختارة
تطلعت البدور من الغصون
ابن سودون تطلعَت البُدور من الغُصون فأسفَرَ ذاك عن وجدي المصون
تقطع من ظلامة الوصل أجمع
كثير عزة تَقَطَّعَ مِن ظَلّامَةَ الوَصلُ أَجمَعُ أَخيراً عَلى أَن لَم يَكُن يَتَقَطَّعُ
هو الحب الكبير
عبدالرحمن العشماوي ضياءُ الفجر يُؤْذِنُ بانبثاقِ ومِنْ قَيْدِ الظلامِ بالانعتاقِ
أتعجب أن رأيت علي دينا
أبو دلف العجلي أتعجب أن رأيت علي ديناً وأن ذهب الطريف مع التِّلاد
أبلغ أميمة عوض أمسي بزنا
حاجز الأزدي أَبْلغْ أُمَيْمَة عَوْضَ أَمْسي بَزَّنا سَلَبَاَ وما إنْ سَرَّها أَنْ نُنكْبَا
لقد كان يوما شديد الأياد
فخري أبو السعود لَقَد كانَ يَوماً شَديد الأَياد رَشيق القَوام نَضير الصبا