قصائد هجاء
كم من عدوٍ كان قبلك ضيغما
المريمي
كم من عدوٍ كان قبلك ضيغماً
حتى إِذا ما خيف عاود تعلبا
ألا ما لذاك الظبي صير مهجتي
ابن زاكور
أَلاَ مَا لِذَاكَ الظَّبْيِ صَيَّرَ مُهْجَتِي
دَرِيئَةَ عَيْنَيْهِ وَلَمْ يَتَرَقَّقِ
أإخواننا لم غير الدهر عهدكم
ابن السيد البطليوسي
أإخواننا لم غير الدهر عهدكم
فصرتم لنا بعد الإخاء أعاديا
بني منقذ لا آمن الله خوفكم
عمارة بن عقيل
بني منقذ لا آمن الله خوفكم
وزادكم ذلا ورقة جانب
ترى الضيف بالصفراء تغسق عينه
عمارة بن عقيل
ترى الضيف بالصفراء تغسق عينه
من الجوع حتى تحسب الضيف أرمدا
رأينا كما يا ابني ربيعة خرتما
عمارة بن عقيل
رأينا كما يا ابني ربيعة خرتما
لعض الحروب والعديد كثير
نحن الملوك الفقرا
عبد الغني النابلسي
نحن الملوك الفُقرا
في الناس حكمنا جرى
أقول لها وقد طارت شعاعا
قطري بن الفجاءة
أَقولُ لَها وَقَد طارَت شَعاعاً
مِنَ الأَبطالِ وَيحَكَ لَن تُراعي
إلى كم تغاريني السيوف ولا أرى
قطري بن الفجاءة
إِلى كَم تَغاريني السُيوفُ وَلا أَرى
مُغاراتِها تَدعو إِلَيَّ حِمامِيا
كان المزوني إذا بدا له
قطري بن الفجاءة
كانَ المَزوني إِذا بَدا لَهُ
أَن تَلقَحَ الحَربُ دَعا أَشبالَهُ
لا تنكروا الشعر على خده
ابن فركون
لا تُنكِروا الشّعْرَ على خدِّهِ
فالورْدُ لا يخلو من الشّوْكِ
يا ابن الرماح والظبا
عرقلة الدمشقي
يا اِبنَ الرِماحِ وَالظُبا
وَاِبنَ السَماحِ وَالحِبا