قصائد هجاء

بدا لك سر طال عنك اكتتامه

الحلاج
البسيط
بَدا لَكَ سِرٌّ طالَ عَنكَ اِكتِتامُهُ وَلاحَ صَباحٌ كُنتَ أَنتَ ظَلامَهُ

إني لأكتم من علمي جواهره

الحلاج
البسيط
إِنّي لَأَكتُم مِن عِلمي جَواهِرَهُ كي لا يَرى العِلمُ ذي جَهلٍ فَيَفتَتِنا

يا ساهرا في اقتناء علم

الغساني الجلياني
البسيط
يا ساهراً في اقتِناءِ عِلمٍ يخطُبُ منه مقامَ مُحكم

أبا الحسن استمع مقال فتى

الغساني الجلياني
المنسرح
أَبا الحُسن اِستمع مَقال فتىً عوجل فيما يقولُ فارتَجلا

إذا جاءني يوما نعي أبي الوحش

الغساني الجلياني
الطويل
إذا جاءَني يوماً نعيُ أبي الوَحش وأبصرتُه فوق الرُؤوس على النَعش

فليس كمن إن تسلهم عطاء

يوسف بن هارون الرمادي
المتقارب
فَلَيسَ كمن إِن تَسَلهُم عَطاءً يمدُّوا أَكفَّهمُ لِلعَطاءِ

عزمت على قتلي بغير تحرج

يوسف بن هارون الرمادي
الطويل
عزمتَ عَلى قَتلي بِغَير تحرّج شجيً بِكَ حَتّى تَقتلَ الهائمَ الشجي

ترى في المعالي عنده ما يزينها

يوسف بن هارون الرمادي
الطويل
تَرى في المَعالي عِندَه ما يزينها وَتبصرُ فيها عِندَ قَوم فَضائحا

كأنما الملقي في علكها

يوسف بن هارون الرمادي
السريع
كَأَنَّما الملقيُّ في علكها مِن خُصلِ اللحيةِ مِن زبدِ

خيال لمن حال عن عهده

يوسف بن هارون الرمادي
الطويل
خَيالٌ لِمَن حالَ عَن عَهدِهِ أَتاني وَما كُنتُ في وَعدِهِ

انظر غرائب للخيري ظاهرة

يوسف بن هارون الرمادي
الطويل
انظُر غَرائِبَ للخيريِّ ظاهِرَةً عِندَ الظَّلام وَعِندَ الصُّبحِ تستَتِرُ

أتغرب بين عيني واغتماضي

يوسف بن هارون الرمادي
الوافر
أَتغرب بَين عَيني وَاغتِماضي بواشٍ مِن لَواحظك المراضِ