العودة للتصفح الطويل الطويل المتقارب الطويل الطويل
ترى في المعالي عنده ما يزينها
يوسف بن هارون الرماديتَرى في المَعالي عِندَه ما يزينها
وَتبصرُ فيها عِندَ قَوم فَضائحا
مَتى يحلَ مِنهُم درهمٌ في ضرورةٍ
أَقاموا عَليهِ في الحَلالِ النَّوائِحا
إِقامَة عَبد اللَّه في كلِّ لَيلَةٍ
سَماعاً عَلى ما صار في اليَوم مانِحا
بِذهنٍ كَأنَّ النارَ مِنهُ تولَّدَت
وَحسنِ وَقارٍ يعدلُ الطَّود راجِحا
وَما هوَ إِلا البحرُ علماً وَنائِلاً
وَإِن زادَ فيهِ أَنّه لَيسَ مالِحا
وَمَن يَتعاطَ وَصفَ ما فيهِ كُله
كَمَن يَتَعاطَى يقطَعُ البَحر سابِحا
قصائد مختارة
مللنا وما مل العدو المغاضب
أحمد محرم مَلَلنا وَما مَلَّ العَدُوُّ المُغاضِبُ وَلِنّا وَما لانَ الزَمانُ المُشاغِبُ
النبي
المتوكل طه هل لهم خبرٌ في الحكايةِ وأنا المُبتَدأ .
أهاشم لا كف تصول بساعد
إبراهيم الطباطبائي أهاشمُ لا كفٌّ تصول بساعدِ بقيتِ ولا كافٍ يقوم بقاعدِ
ومعشوقة الحسن ممشوقة
ابن خفاجه وَمَعشوقَةِ الحُسنِ مَمشوقَةٍ يَهيمُ بِها الطَرفُ وَالمَعطِسُ
بنى مقن داووا ضعائن عامر
ابن نباتة السعدي بنى مَقَنٍ داووا ضعائنَ عامرٍ وكونوا يداً ضَمَّتْ اليها الأصابعَا
أمانا لبنيان غدا أسه الصفا
نيقولاوس الصائغ أَماناً لبُنيانٍ غدا أُسُّهُ الصفا هُوَ الراسخُ الأَركانِ والثابتُ الأَصلُ