قصائد هجاء
إن أذق حتفي فقلبي ذاقه
سويد اليشكري
إِن أَذُق حَتفي فَقَلبي ذاقَهُ
طَسمُ عادٍ وَجَديسٌ ذو الشَنَع
أنتم منا ولكنكم
سويد اليشكري
أَنتُمُ مِنّا وَلَكِنَّكُم
أَجبَنُ الأُمَّةِ في يَومِ الفَزَع
أبا ضبيعة لا تعجل بسيئة
سويد اليشكري
أَبا ضُبيعَةَ لا تَعجَل بِسيِّئَةٍ
إِلى اِبنِ عَمِّكَ وَاِذكُرهُ بِإِحسانِ
إني إذا ما الأمر بين شكه
سويد اليشكري
إِنّي إِذا ما الأَمرُ بَيَّنَ شَكَّهُ
وَبَدَت بَصائِرُهُ لِمَن يَتَأَمَّلُ
إذا ما غدوتم عامدين لأرضنا
سلمة بن الخرشب
إِذا ما غَدَوْتُمْ عامِدِينَ لِأَرْضِنا
بَنِي عامِرٍ فَاسْتَظْهِرُوا بِالْمَرائِرِ
هجوتك لا حاجة لي إلي
عبد المحسن الصوري
هجَوتُكَ لا حاجَةً لي إِلَي
كَ شهرتُ لَها قَدرَكَ المُهمَلا
أقول وصرف الدهر يحرق نابه
الطغرائي
أقولُ وصرفُ الدهرِ يَحْرُقُ نابَهُ
عليَّ ويستولي عليَّ فواقِرُهْ
ليت شعري عن الخروف الهزيل
المريمي
ليت شعري عن الخروف الهزيل
ألك الذنب فيه أم للوكيل؟
كم من عدوٍ كان قبلك ضيغما
المريمي
كم من عدوٍ كان قبلك ضيغماً
حتى إِذا ما خيف عاود تعلبا
ألا ما لذاك الظبي صير مهجتي
ابن زاكور
أَلاَ مَا لِذَاكَ الظَّبْيِ صَيَّرَ مُهْجَتِي
دَرِيئَةَ عَيْنَيْهِ وَلَمْ يَتَرَقَّقِ
أإخواننا لم غير الدهر عهدكم
ابن السيد البطليوسي
أإخواننا لم غير الدهر عهدكم
فصرتم لنا بعد الإخاء أعاديا
بني منقذ لا آمن الله خوفكم
عمارة بن عقيل
بني منقذ لا آمن الله خوفكم
وزادكم ذلا ورقة جانب