العودة للتصفح الوافر السريع مجزوء الرمل الطويل الخفيف السريع
إذا ما غدوتم عامدين لأرضنا
سلمة بن الخرشبإِذا ما غَدَوْتُمْ عامِدِينَ لِأَرْضِنا
بَنِي عامِرٍ فَاسْتَظْهِرُوا بِالْمَرائِرِ
فَإِنَّ بَنِي ذُبْيانَ حَيْثُ عَهِدْتُمُ
بِجِزْعِ الْبَتِيلِ بَيْنَ بادٍ وَحاضِرِ
يَسُدُّونَ أَبْوابَ الْقِبابِ بِضُمَّرٍ
إِلى عُنَنٍ مُسْتَوْثِقاتِ الْأَواصِرِ
وَأَمْسَوْا حِلالاً ما يُفَرَّقُ بَيْنَهُمْ
عَلَى كُلِّ ماءٍ بَيْنَ فَيْدَ وَساجِرِ
وَأَصْعَدَتِ الْحُطَّابُ حَتَّى تَقارَبُوا
عَلى خُشُبِ الطَّرْفاءِ فَوْقَ الْعَواقِرِ
نَجَوْتَ بِنَصْلِ السَّيْفِ لا غِمْدَ فَوْقَهُ
وَسَرْجٍ عَلى ظَهْرِ الرِّحالَةِ قاتِرِ
فَأَثْنِ عَلَيْها بِالَّذِي هِيَ أَهْلُهُ
وَلا تَكْفُرَنْها لا فَلاحَ لِكافِرِ
فَلَوْ أَنَّها تَجْرِي عَلى الْأَرْضِ أُدْرِكَتْ
وَلَكِنَّها تَهْفُو بِتِمْثالِ طائِرِ
خُدارِيَّةٍ فَتْخاءَ أَلْثَقَ رِيشَها
سَحابَةُ يَوْمٍ ذِي أَهاضِيبَ ماطِرِ
فِدىً لِأَبِي أَسْماءَ كُلُّ مُقَصِّرٍ
مِنَ الْقَوْمِ مِنْ ساعٍ بِوَتْرٍ وَواتِرِ
بَذَلْتَ الْمَخَاضَ الْبُزْلَ ثُمَّ عِشارَها
وَلَمْ تَنْهَ مِنْها عَنْ صُفُوفٍ مُظائِرِ
مُقَرِّنُ أَفْراسٍ لَهُ بِرَواحِلٍ
فَغاوَلْنَهُمْ مُسْتَقْبِلاتِ الْهَواجِرِ
فَأَدْرَكَهُمْ شَرْقَ الْمَرَوْراةِ مَقْصَراً
بَقِيَّةُ نَسْلٍ مِنْ بَناتِ الْقُراقِرِ
فَلَمْ تَنْجُ إِلَّا كُلُّ خَوْصاءَ تَدَّعي
بِذِي شُرُفاتٍ كَالْفَنِيقِ الْمُخاطِرِ
وَإِنَّكَ يا عَامِ ابْنَ فارِسِ قُرْزُلٍ
مُعِيدٌ عَلَى قِيلِ الْخَنا وَالْهَواجِرِ
هَرَقْنَ بِساحُوقٍ جِفاناً كَثِيرَةً
وَأَدَّيْنَ أُخْرَى مِنْ حَقِينٍ وَحازِرِ
قصائد مختارة
ترنح معطف الزوراء لما
ابن منير الطرابلسي تَرَنَّحَ معطف الزَّوراءِ لَمّا دعاك لزَوْر سِنْجَار لمامُ
يا منزلا باهى بتفويقه
نيقولاوس الصائغ يا منزلاً باهى بتفويقهِ حدائقَ الروضِ وزَهرَ الأَكَم
داو يحيى من خماره
ابو نواس داوِ يَحيى مِن خُمارِه بِاِبنَةِ الدَنِّ وَقارِه
وقفت على المستنصرية باكيا
جميل صدقي الزهاوي وقفت على المستنصرية باكياً ربوعاً بها للعلم أمست خواليا
كيف قاسوا قد الحبيب بغصن
ابن نباته المصري كيفَ قاسوا قدَّ الحبيب بغصنٍ ذاك يجنى وذا على الناسِ يجني
يا حسن مرآة زها حسنها
عمر الأنسي يا حُسن مرآة زها حُسنها ما حازَها كِسرى وَلا قَيصَرُ