قصائد هجاء
بغى الذلان غايتنا وأنى
الشريف الرضي
بَغى الذُلّانُ غايَتَنا وَأَنّى
يُقامُ المَجدُ بِالعَمَدِ القِصارِ
ما هاج من ذي طرب مخماص
الشريف الرضي
ما هاجَ مِن ذي طَرَبٍ مِخماصِ
لَيلُ أَبي العَوامِ وَالقِلاصِ
غالى بها الزائد حتى ابتاعها
الشريف الرضي
غالى بِها الزائِدُ حَتّى اِبتاعَها
بادِنَةً قَد مَلَأَت أَنساعَها
صبرت عنك فلم ألفظك من شبع
الشريف الرضي
صَبَرتُ عَنكَ فَلَم أَلفِظكَ مِن شَبَعِ
لَكِن أَرى الصَبرَ أَولى بي مِنَ الجَزَعِ
سيسكتني يأسي وفي الصدر حاجة
الشريف الرضي
سَيُسكِتُني يَأسي وَفي الصَدرِ حاجَةٌ
كَما أَنطَقَتني وَالرِجالَ المَطامِعُ
يقولون ماش الدهر من حيث ما مشى
الشريف الرضي
يَقولونَ ماشِ الدَهرَ مِن حَيثُ ما مَشى
فَكَيفَ بِماشٍ يَستَقيمُ وَأَظلَعُ
وفى بمواعيد الخليط وأخلفوا
الشريف الرضي
وَفى بِمَواعيدِ الخَليطِ وَأَخلَفوا
وَكَم وَعَدوا القَلبَ المُعَنّى وَلَم يَفوا
الله يعلم ميلي عن جنابكم
الشريف الرضي
اللَهُ يَعلَمُ مَيلي عَن جَنابِكُمُ
وَلَو تَناهَيتَ لي في البِرِّ وَاللَطَفِ
لو كان ما تطلبه غاية
الشريف الرضي
لَو كانَ ما تَطلُبُهُ غايَةً
كُنتُ المُصَلّي وَأَنا السابِقُ
نبهت مني يا أبا الغيداق
الشريف الرضي
نَبَّهتَ مِنّي يا أَبا الغَيداقِ
أَصَمَّ لا يَسمَعُ صَوتَ الراقي
أهلا بهن على التنويل والبخل
الشريف الرضي
أَهلاً بِهِنَّ عَلى التَنويلِ وَالبَخَلِ
وَقَرَّبَتهُنَّ أَيدي الخَيلِ وَالإِبِلِ
أوعيدا يا بني جشم
الشريف الرضي
أَوَعيداً يا بَني جُشَمٍ
نَنقُضُ الأَطنابَ وَالحِلَلا