قصائد هجاء
من جاء في هجو الكرام من الملا
حنا الأسعد
من جاءَ في هجو الكرام من الملا
ويخال يشني شأنهم بين البشَر
لا غرو أن وافى الكريم لمنزل
حنا الأسعد
لا غرو أن وافى الكريمُ لمنزلٍ
ونأى لئيمٌ حاسدٌ وثقيلُ
كم من حرام وعكس الدهر حلله
حنا الأسعد
كم من حرامٍ وعكس الدهر حلَّله
وأحرمَ الحرّ والمغبون نوَّلهُ
كربلا لا زلت كربا وبلا
الشريف الرضي
كَربَلا لا زِلتِ كَرباً وَبَلا
ما لَقي عِندَكِ آلُ المُصطَفى
لا لوم للدهر ولا عتابا
الشريف الرضي
لا لَومَ لِلدَهرِ وَلا عِتابا
تَغابَ إِنَّ الجَلدَ مَن تَغابى
ولقد مررت على ديارهم
الشريف الرضي
وَلَقَد مَرَرتُ عَلى دِيارِهِمُ
وَطُلولُها بِيَدِ البِلى نَهبُ
ومن يتخمط بالمظالم قومه
يزيد بن الحكم
وَمَن يَتَخَمَّط بِالمَظالِمِ قَومُهُ
وَإِن كَرُمَت فيهِم وَعَزَّت مَناصِبُهْ
رأيت سخي النفس يأتيه رزقه
يزيد بن الحكم
رَأَيتُ سَخِيَّ النَفسِ يَأتيهِ رِزقُهُ
هَنيئاً وَلا يُعطي عَلى الحِرصِ جاشِعُ
وما خير من لا ينفع الأهل ماله
يزيد بن الحكم
وَما خَيرُ مَن لا يَنفَعُ الأَهلَ مالُهُ
فَإِن ماتَ لَم تَحزَن عَلَيهِ أَقارِبُهْ
أرحني بلا إن كنت عين مصدق
يزيد بن الحكم
أَرِحني بِلا إِن كُنتَ عَينَ مُصَدِّقِ
رَجائي يَجِدني سافِرَ الصُنعِ صانِعُ
ودعاك دعوة مرهق فأجبته
يزيد بن الحكم
وَدَعاكَ دَعوَةَ مُرهَقٍ فَأَجَبتَهُ
عُمَرٌ وَقَد نَسِيَ الحَياةَ وَضاعا
ولا تصفين بالود من ليس أهله
يزيد بن الحكم
وَلا تُصفَين بِالوُدِّ مَن لَيسَ أَهلَهُ
وَلا تُبعِدَنْ بِالوُدِّ مِمَّن تَوَدَّدا