قصائد هجاء
تبلجت الأيام عن غرة الدهر
الثعالبي
تبلَّجَتِ الأيامُ عن غُرَّةِ الدَّهْرِ
وسُبَّ بأهلِ البغيِ قاصمةُ الظهرِ
فديت غزالا راقني در شعره
الثعالبي
فديتُ غزالاً راقني دُرُّ شعرِهِ
كما شاقَني في نطقِهِ دُرُّ ثغرِهِ
يا لابسا لنقاب ورد أحمر
الثعالبي
يا لابساً لنقابِ وردٍ أحمرِ
يا فارشاً وجهي بوردٍ أصفرِ
كتبت من صومعة
الثعالبي
كتبتُ من صومعةٍ
تسمحُ بالقوت العَسِرْ
عجبا من تماسك الأفلاك
الثعالبي
عجباً من تماسُكِ الأفلاكِ
ومساغِ الزُّلالِ في الأحناكِ
بنفسي مريض الطرف والود لم يدع
الثعالبي
بنفسي مريضُ الطرفِ والودِّ لم يَدَعْ
لعاشقِهِ قلباً صحيحاً ولا عَقْلا
بدر خلعت على الزمان رداءه
الثعالبي
بدرٌ خلعتُ على الزمانِ رداءهُ
فسرى وسارَ بألسنِ الكتَّانِ
لي صاحب لا يسمى
الثعالبي
لي صاحب لا يُسمَّى
بين الورى إنسانا
ونديم سارق نادمني
ابن الزيات
وَنَديمُ سارِقٍ نادَمَني
وَهوَ عِندي غَيرَ مَذمومِ الخُلُقِ
إني نظرت ولا صواب لعاقل
ابن الزيات
إِنّي نَظَرتُ وَلا صَوابَ لِعاقِلٍ
فيما يَهُمُّ بِهِ إِذا لَم يَنظُرِ
وكان أخاك يرى ما رأيت
ابن الزيات
وَكانَ أَخاكَ يَرى ما رَأَي
تَ وَمَهما دَعَوت إِلَيهِ أَجابا
قل لعيسى أنف أنفه
ابن الزيات
قُل لِعيسى أَنفِ أَنفِه
أَنفُهُ ضَعفٌ لِضَعفِهْ