قصائد هجاء

أيا بطليوس يا كلباً لعيناً

الزبير بن العوام
الوافر
أيا بطليوس يا كلباً لعيناً ويا نسل الطغاة الأرذلينا

من يتم نى العمر فليدرع

ابن وهيب الحميري
السريع
مَن يَتَم َنّى العُمرَ فليدرع صَبراً على ففد أحبائهِ

تكلم بالوحي البنان المخضب

ابن وهيب الحميري
الطويل
تكلَّمَ بالوحيِ البَنَانُ المُخَضَّبُ وللّهِ شكوى مُعجِمٍ كيفَ يُعرِبُ

أي خير يرجو بنو الدهر في الدهر

ابن وهيب الحميري
الخفيف
أي خير يَرجو بَنو الدهرِ في الدَه ر ومازالَ قاتلاً لِبَنيهِ

هل الهم إلا كربة تتفرج

ابن وهيب الحميري
الطويل
هل الهَمُّ إلا كُربة تتفَرَّجُ لها مُعقِبٌ تحدى إليه وتُزعَجَ

واعجب ما رأينا أو سمعنا

أبو سعد المخزومي
الوافر
واعجبُ ما رأينا أو سمعنا هجاءٌ قاله حي لميت

نقضنا للحطيئة ألف بيت

أبو سعد المخزومي
الوافر
نقضنا للحطيئة ألف بيت كذاك الحي يغلب الف ميت

حذرته لو ينفع التحذير

شاعر الحمراء
حذَّرتُه لو يَنفَعُ التَّحذيرُ لكن كذا يَجني الرُّدى مَغرُورُ

بهجوك يا بياز أرضي أحبتي

شاعر الحمراء
بِهجوِكَ يَا بيَازُ أُرضِي أحِبَّتي ولكنَّ شِعري عندَ ذكرِكَ يَسخَطُ

ما بال عينيه قد التقيتا

شاعر الحمراء
ما بالُ عَينَيهِ قد التقيَتا بوَجههِ كَمَن له الموتُ أتَى

أتى محلل دم مفضلا

شاعر الحمراء
أتَى مُحلِّلُ دمٍ مُفضَّلاَ فشكَّهُ بالمِحقَنِ المصَّاصِ

هنيئا بأمس الأمس إذ ضاع لي حقي

شاعر الحمراء
هنِيئا بأَمسِ الأمسِ إذ ضَاع لِي حَقِّي وقد نِلتَ ما قَد نِلتَ في قَصَبِ السَّبقِ