قصائد هجاء
فمهلا يا قضاعة لا تكوني
الكميت بن زيد
فمهلاً يا قضاعة لا تكوني
كقِدح خرَّ بين يدي مُجيلِ
ألا من مبلغ عني ذبابا
ضمرة بن جابر
أَلا مَنْ مُبْلِغٌ عَنِّي ذُباباً
ذُبابَ السَّلْحِ أَيُّ فَتىً يَراها
طرب الشيخ ولا حين طرب
الأخضر اللهبي
طَرِبَ الشَيخُ وَلا حينَ طَرَب
وَتَصابى وَصَبا الشَيخِ عَجَب
قد تجرت عقرب في سوقنا
الأخضر اللهبي
قَد تَجِرَت عَقرَبُ في سوقِنا
يا عَجَباً لِلعَقرَبِ التاجِرَه
وقد يحكم الأيام من كان جاهلا
الأخضر اللهبي
وقد يحكم الأيام من كان جاهلاً
ويردي الهوى ذا الرأي وهو لبيبُ
ولائمة لاقتك يا فيض في الندى
أبو الأسد الحماني
ولاَئمةٍ لاقَتْكَ يا فَيْضُ في الندَّى
فَقُلْت لها لَن يَقْدحَ الّلوْمُ في البحرِ
وسائل عن حماري كيف جالهما
أبو الأسد الحماني
وسائلٍ عن حِماريّ كيف جَالُهمَا
سَلْني فَعِندي حقيقهُ الخبرِ
فلأ نظرن إلى الجبال وأهلها
أبو الأسد الحماني
فَلأَ نْظُرَنَّ إلى الجبال وأَهْلها
وإلى مَنابرها بِطَرْفٍ أَخْزَرِ
أنت أمرؤ غث الصنيعة رثها
أبو الأسد الحماني
أنتَ أمرؤٌ غَثُّ الصَّنيَعةِ رثّها
لا تُحْسِن النُّعْمَى إلى أمثالي
صنع من الله أني كنت أعرفكم
أبو الأسد الحماني
صُنْعٌ من اللهِ أَنّي كنتُ أَعْرِفكم
قبلَ اليَسَارِ وأنتمْ في التَّبابين
أني مررت بشاهين وقد نفحت
أبو الأسد الحماني
أنِّي مررتُ بشاهينٍ وقد نَفَحتْ
ريحُ العَشِىِّ وبَرْدُ الثَّلج يُؤذيني
من عذيري من معشر هجروا القول
ابن دقيق العيد
من عذيري من معشر هجروا القو
ل وحادوا عن طرقه المستقيمه