قصائد هجاء
تجاوزت حد الأكثرين إلى العلا
ابن دقيق العيد
تجاوزت حدّ الأكثرينَ إِلَى العلاَ
وسافرتُ واستبقيتُهُمْ فِي المعاوز
أهل المناصب في الدنيا ورفعتها
ابن دقيق العيد
أهل المناصب فِي الدنيا ورفعتها
أهل الفضائل مرذولون بينهمُ
العين تذرف والفؤاد يذوب
أبو هلال العسكري
العَينُ تَذرُفُ وَالفُؤادُ يَذوبُ
وَالوَجدُ يَحضُرُ وَالعَزاءُ يَغيبُ
ومفتنة الألوان بيض وجوهها
أبو هلال العسكري
وَمُفتَنَةِ الأَلوانِ بيضٌ وُجوهُها
وَنُمرٌ تَراقيها وَصُفرٌ جُنوبُها
شربتها والليل مستوفز
أبو هلال العسكري
شَرِبتُها وَاللَيلُ مُستَوفِزٌ
يَجُرُّ في جِلبابِهِ كَوكَبَه
إلى ابن الألى شادوا الرغائب بالظبى
أبو هلال العسكري
إِلى اِبنِ الأُلى شادوا الرَغائِبَ بِالظُبى
وَعَمّوا البَرايا بِاللُهى وَالرَغائِبِ
ونرجس مثل أكف خرد
أبو هلال العسكري
وَنَرجِسٌ مِثلَ أَكَفِّ خُرَّدِ
دُرنَ عَلَينا بِكُؤوسِ الذَهَبِ
عارضت فيه النجم فوق مطهم
أبو هلال العسكري
عارَضتُ فيهِ النَجمَ فَوقَ مُطَهَّمٍ
يَهوي لِطَيِّئِهِ هُوِيِّ الأَعقَبِ
أليس صعبا أن ترى كاشحا
أبو هلال العسكري
أَلَيسَ صَعباً أَن تَرى كاشِحاً
مالَكَ بُدٌّ مِن مُداراتِهِ
وذي غنج يأوي إلى فرعه الدجى
أبو هلال العسكري
وَذي غَنَجٍ يَأوي إِلى فَرعِهِ الدُجى
وَلَكِنَّها عَن وَجهِهِ تَتَفَرَّجُ
قوام كما شاء المشيب معوج
أبو هلال العسكري
قَوامٌ كَما شاءَ المَشيبُ مُعَوَّجُ
وَوَجهٌ كَما لا تَشتَهيهِ مُشَنَّجُ
والغيم تأخذه ريح فتنفشه
أبو هلال العسكري
وَالغَيمُ تَأخُذُهُ ريحٌ فَتَنفُشُهُ
كَالقُطنِ يَندُفُ مِن زُرقِ الدَبابيجِ