العودة للتصفح

أما رأيت الرجل العملطا

نجاد الخيبري
أَما رَأَيْتَ الرَّجُلَ الْعَمَلَّطا
يَأْكُلُ لَحْماً بائِناً قَدْ ثَعِطا
أَكْثَرَ مِنْهُ الْأَكْلَ حَتَّى خَرِطا
وَأَكْثَرَ الْمَذْبُوبُ مِنْهُ الضَّرِطا
فَظَلَّ يَبْكِي جَزَعاً وَفَطْفَطا
قصائد هجاء الرجز

قصائد مختارة

أبيت إلا ارتدائي منك بالخجل

الشاذلي خزنه دار
البسيط
أبيت إلا ارتدائي منك بالخجل هذا المراد وهذا غاية الأمل

راوغ كي ترى الشمس

سلطان السبهان
أتيتك من جحيم الدمع أغتالُ المدى

سر واترك العيس على حالها

بهاء الدين الصيادي
السريع
سر واترك العيس على حالها يا حادي العيس فذا الركب طار

مهلا لتمتحن الطريق خطاكا

أحمد الكاشف
الكامل
مهلاً لتمتحنَ الطريقَ خطاكا إن كلفوك لغاية إدراكا

إني على جنابة التنحي

رؤبة بن العجاج
الرجز
إِنِّي عَلَى جَنابَةِ التَنَحِّي وَعَضِّ ذاكَ المَغْرَمِ المُلِحِّ

كاتدرائية ( كولن )

قاسم حداد
جلستُ في أيقونةِ الكنيسة. أتضرَّعُ لزرقتها.القانية. يسيل من خشبها المشجوج بالنشيد. أيقونة تهيم في الجدران والنوافذ. زجاجٌ يجلوه شغفٌ يشهق في مهابط الناس. وأحلامه في شرفة الله تصقل أجنحة الملائكة ساعةَ الصلب. جلستُ أمسح أصابعها بالمناديل. وأغسل كعبها بالصهد المتفصّد في دمعٍ وفي دمٍ قدسيٍّ. في تجاعيد الرسغِ ويأس العينين. هدأتُ في ذبيحة النجاة. وكانت في الوقفة. نزلتُ وهي طالعة. ركعتُ وهي تكنسُ غيمة الله. أردتُ أن أصغي وكدتُ.